فلا [1] يبصره، فلما عصى بدت عورته) [2] .
وقال قتادة: (كان لباس آدم وحواء في الجنة ظفرًا [3] كله، فلما واقعا الذنب كُشِط [4] عنهما، وبدت سوءاتهما فاستحيا وطفقا يخصفان الورق عليهما) [5] .
وقال الكلبي: (فلما أكلا منها تهافت لباسهما عنهما، فأبصر كل واحد منهما عورة صاحبه فاستحيا) [6] .
وقوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} ، قال الليث: (طَفِق بمعنى علق يفعل كذا، وهو يجمع ظل وبات) [7] . وقال الزجاج: (معنى طلق: أخذ في الفعل) [8] .
(1) في (ب) : (ولا يبصره) .
(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 143، وذكره ابن كثير في"تفسيره"2/ 231، وقال: (رواه ابن جرير بسند صحيح إليه) .
(3) قال ابن الأثير في"النهاية"3/ 158: (وفي الحديث:"كان لباس آدم عليه السلام الظُّفُر"بتشديد الظاء والضم، أي شيء يشبه الظُّفُر في بياضه وصفائه وكثافته) اهـ. انظر"اللسان"5/ 2750 (ظفر) .
(4) الكشط: القلع والنزع والكشف. انظر:"اللسان"7/ 3883 (كشط) .
(5) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 143 بسند ضعيف. وذكره الثعلبي في"الكشف"188 ب، والبغوي في"تفسيره"3/ 220.
(6) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 167، والبغوي في"تفسيره"3/ 220.
(7) "تهذيب اللغة"3/ 2200، وفيه: (وهو يجمع معنى ظل وبات) اهـ.
وانظر:"العين"5/ 106، و"الجمهرة"2/ 915، و"الصحاح"4/ 1517, و"مقاييس اللغة"3/ 413، و"المفردات"ص 521، و"اللسان"5/ 2681 (طفق) .
(8) "معاني القرآن"2/ 327، ونحوه ذكر النحاس في"معانيه"3/ 22.