( {مَنْ آمَنَ بِهِ} [1] يعني: بالله) [2] .
وقوله تعالى: {وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا} . قال مجاهد: (يلتمسون لها الزيغ) [3] . وقال السدي: (وتبغون هلاك الإِسلام) .
وقال قتادة [4] : (وتبغون عوج السبيل عن الحق) ، [و] [5] قال الحسن: (لا تستقيمون على طريق الهدى) [6] . قال ابن زيد: (وتبغون اعوجاج السبيل) [7] .
وقال أبو إسحاق: (أي: وتريدون الاعوجاج والعدول عن القصد) [8] . وقد ذكرنا مستقصى معنى {وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا} في سورة آل عمران [: 99] .
(1) في (ب) : (من آمن بي) .
(2) لم أقف عليه. وانظر:"تفسير ابن عطية"5/ 576.
وقال أبو حيان في"البحر"4/ 339: (والظاهر أن الضمير عائد على {سَبِيلِ اللَّهِ} وذكره لأن السبيل تذكر وتؤنث وقيل: عائد إلى الله. وأجاز ابن عطية أن يعود على شعيب في قول من رأى القعود على الطريق للرد عن شعيب وهو بعيد لأن القائل {وَلَا تَقْعُدُوا} هو شعيب، ولا يسوغ أن يكون من باب الالتفات إذ لا يحسن أن يقال: يا هذا أنا أقول لك، لا تُهِن من أكرمه أي: من أكرمني) اهـ. بتصرف، وانظر:"الدر المصون"5/ 377 - 378.
(3) أخرجه الطبري 8/ 239، وابن أبي حاتم 5/ 1522 من عدة طرق جيدة عن مجاهد وقتادة والسدي.
(4) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 2/ 233 بسند جيد.
(5) لفظ: (الواو) ساقط من (أ) .
(6) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 208، وانظر:"الخازن"2/ 262.
(7) لم أقف عليه.
(8) "معاني الزجاج"2/ 354، وانظر:"مجاز القرآن"1/ 219 - 220، و"إعراب النحاس"1/ 626.