فهرس الكتاب

الصفحة 5074 من 13748

[يكون] [1] قد سبق في علم الله جل وعز و [2] في مشيئته أن نعود فيها. وتصديق ذلك قوله: {وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} ، قال: وهذا مذهب أهل السنة)، ثم ذكر وجهين آخرين، هما من قول من لا يؤمن بإرادة الله تعالى الخير والشر:

أحدهما: إن هذا على طريق التبعيد، كما يقال: لا نفعل ذلك إلا أن يبيض القار ويشيب الغراب [3] ، وهذا لا يصح مع قوله: {يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ} [المدثر: 31] ، وقوله: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ} [الأنعام: 39] ، وآيات كثيرة تصرح بأن الله تعالى يشاء [كل] [4] ما يحدث في العالم.

والثاني: أن في ملتهم ما يجوز التعبد به من وجوه البر الذي كانوا يتقربون به إلى الله تعالى [5] ، ويكون معنى الآية: وما يكون لنا أن نعود في بعض ملتكم، وفي معنى من معاني شرائعكم إلا أن يردنا الله إليه بأن يتعبدنا به).

قال ابن الأنباري: [6] هذا قول مُتَنَاولُهُ بعيد؛ لأن فيه تبعيض الملة) [7] .

وقال الزجاج: (والقول هو القول [8] الأول؛ لأن قوله: بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا

(1) لفظ: (يكون) ساقط من (ب) .

(2) لفظ: (الواو) ساقط من (أ) .

(3) انظر: شرح ذلك فيما تقدم (سورة الأعراف: آية 40 من هذا المجلد) .

(4) لفظ: (كل) ساقط من (أ) .

(5) لفظ: (تعالى) ساقط من (أ) .

(6) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(7) ذكره السمين في"الدر"5/ 383.

(8) لفظ (القول) ساقط من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت