فهرس الكتاب

الصفحة 5132 من 13748

ولا يَعبد) [1] ، وبه قرأ الضحاك وابن مسعود والشعبي وابن أبي إسحاق [2] .

قال الزجاج: (والمعنى: ويذرك وربوبيتك فـ(إلاهتك) بمنزلة ربوبيتك) [3] . وقرأ العامة {وَآلِهَتَكَ} على جمع إله مثل إزار وآزرة، وقد مرّ مستقصًى شرحه في أول الكتاب [4] ، وعلى هذه القراءة فقد روي عن ابن عباس أنه قال: (كان فرعون صنع لقومه أصناماً صغاراً، وأمرهم بعبادتها، وقال: أنا ربكم ورب هذه الأصنام، فذلك قوله: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [5] [النازعات: 24] ، ونحو ذلك قال الزجاج، فقال:(إن فرعون كان له أصنام يعبدها قومه تقرباً إليه) [6] .

= اهـ وأخرج أبو عبيد في"فضائل القرآن"ص 172، القراءة بسند جيد، وانظر:"الدر المنثور"3/ 200.

(1) ذكره عن ابن الأنباري السمين في"الدر"5/ 424، وانظر:"تفسير الرازي"14/ 211.

(2) ذكرها الثعلبي في"الكشف"6/ 7 ب، 6/ 8 أعن ابن مسعود وابن عباس وابن أبي إسحاق والضحاك والشعبي، وذكرها البغوي 3/ 267، و"الخازن"2/ 273، عن ابن مسعود وابن عباس والشعبي والضحاك وذكرها عن ابن مسعود وابن عباس أكثرهم. انظر:"مختصر الشواذ"ص 55، و"المحتسب"1/ 256، وابن عطية 6/ 43، وابن الجوزي 3/ 244، و"البحر"4/ 367 وهي قراءة مجاهد كما أخرجه الطبري 9/ 26 بسند جيد.

(3) لم أقف عليه في"معانيه"، وذكره عن الزجاج ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 244.

(4) انظر:"البسيط"تفسير البسملة من الفاتحة.

(5) ذكره الثعلبي في"الكشف"6/ 7 ب، وابن الجوزي 3/ 244، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 221 من رواية الكلبي عن ابن عباس.

(6) "معاني الزجاج"2/ 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت