فهرس الكتاب

الصفحة 5230 من 13748

أنهم أُهلكوا باتخاذ [أصحابه] [1] العجل، [فقال: {أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا} ، يعني: عبدة العجل] [2] ، وإنما أهلكوا لمسألتهم الرؤية، وقولهم [3] : {أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} [4] [النساء: 153] ، و [5] هذا قول الكلبي [6] وجماعة.

وقال قوم: (لا يجوز أن يُظن بموسى أن الله -عز وجل- يهلك قومًا بذنوب غيرهم، ولكن قوله: {أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا} استفهام على تأويل الجحد، وأراد: لست تفعل ذلك كما تقول: أتهين من يكرمك؟ أي: لست تهين من يكرمك) ، وهذا قول ابن الأنباري [7] , [و] [8] على هذا أنكر موسى أن يكون سبب إهلاكهم فعل السفهاء، وكأنه لم يعلم سبب إهلاكهم، وأنكر أن يكون فعل السفهاء سبب الإهلاك [9] .

[و] [10] قال المبرد: (هذا استفهام استعطاف أي: لا تهلكنا) [11] .

(1) لفظ: (أصحابه) ساقط من (ب) .

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(3) في (ب) : (وقوله تعالى) .

(4) "معاني الفراء"1/ 395.

(5) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(6) ذكره هود الهواري في"تفسيره"2/ 49، والخازن 2/ 295.

(7) ذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 249، وابن الجوزي 3/ 269، والسمين في"الدر"5/ 476.

(8) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(9) انظر:"إعراب النحاس"1/ 642، و"معاني النحاس"3/ 87

(10) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(11) ذكره الثعلبي في"تفسيره"198 ب، والواحدي في"الوسيط"1/ 249، والبغوي 3/ 287، وابن الجوزي 3/ 269، والرازي 15/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت