يحذفوا من (بني النجار) [1] مع توالي النونات حيث كانت (اللام) قد أعلت بالقلب (لئلا يتوالى إعلالان: [الحذف والقلب] [2] ، وإن كانا من كلمتين مفترقتين [3] ، فإذا كره في هذا النحو، كان توالي إعلالين في حرف واحد أبعد [4] .
قوله تعالى: {الْمُسْتَقِيمَ} : (الاستقامة) في اللغة: الاستواء، يقال: قام إذا استوى منتصبا، وأقامه: إذا سواه، وقاومه إذا ساواه في القوة. وقيمة الشيء ما يساويه من ثمنه، ومعنى الاستقامة استمرار الشيء في جهة واحدة [5] .
وأما تفسير {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} فروى علي وابن مسعود رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الصراط المستقيم: كتاب الله عز وجل" [6] .
(1) بنو النجار قبيلة من (الخزرج) تنسب إلى النجار واسمه (تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. انظر(اللباب) 3/ 298.
(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(3) في ب، (ج) : (متفرقتين) .
(4) في (ج) : (بعد) .
(5) "تهذيب اللغة" (قام) 3/ 2865، وانظر:"اللسان" (قوم) ، 6/ 3782.
(6) حديث علي رضي الله عنه بهذا اللفظ: أخرجه الثعلبي بسنده 1/ 30/ ب، وبنحوه أخرجه الطبري، وقال شاكر: إسناده ضعيف جدا 1/ 171 (ط. شاكر) ، وكذا ابن أبي حاتم في"تفسيره"، قال المحقق: ضعيف جدا 1/ 159، وهو جزء من حديث فضائل القرآن الطويل الذي أخرجه الترمذي في: أبواب فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل القرآن، قال الترمذي بعده: هذا حديث لا نعرفه إلى من هذا الوجه وإسناده مجهول وفي الحارث مقال. الترمذي (2906) ، وأخرجه الدارمي في (سننه) كتاب فضائل القرآن، باب: فضل من قرأ القرآن 4/ 2098 (3374) ، وذكره ابن كثير في كتابه"فضائل القرآن"ص 44 - 46، ونقل كلام الترمذي عليه، ثم قال: (وقصارى هذا =