فهرس الكتاب

الصفحة 5306 من 13748

قال الفراء: (ركن إليها وسكن) . قال: (ويقال: خلد إلى الأرض بغير ألف وهي قليلة) [1] . ونحو ذلك قال الزجاج [2] والكسائي [3] في خلد وأخلد [4] ، وقال أصحاب العربية: (أصل الإخلاد اللزوم على الدوام، وكأنه قيل: لزم الميل إلى الأرض، ومن هذا يقال: أخلد فلان بالمكان إذا لزم الإقامة به) [5] .

قال مالك [6] بن نويرة:

(1) هنا في (ب) وقع اضطراب في ترتيب الأوراق فوقع الوجه ب من ص 177 في 185 ب.

(2) "معاني الفراء"1/ 399. وانظر:"غريب القرآن"لليزيدي ص 153، و"تفسير غريب القرآن"1/ 182، و"تفسير الطبري"9/ 128، و"تفسير المشكل"ص 88.

(3) "معاني الزجاج"2/ 391. وقال الأخفش في"معانيه"2/ 315: إلا نعلم أحدًا يقول: خلد، وقوله {أَخْلَدَ} أي: لجأ إليها) اهـ.

(4) "تهذيب اللغة"1/ 1080 (خلد) . انظر:"العين"4/ 231، و"المنجد"لكراع ص 78، و"الجمهرة"1/ 579، و"الصحاح"2/ 469، و"المجمل"2/ 299، و"مقاييس اللغة"2/ 207، و"المفردات"ص 291، و"اللسان"2/ 1225 (خلد) .

(5) انظر:"مجاز القرآن"2/ 233، و"تفسير الطبري"9/ 128، و"نزهة القلوب"ص 74، و"الدر المصون"5/ 516.

(6) مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو حنظلة، شاعر فحل، وفارس مغوار، من أرداف الملوك في الجاهلية. يقال له: الجفول، وسمي ذا الخمار نسبة إلى فرسه، أدرك الإسلام فأسلم، وولاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقات قومه بني يربوع فبقي كذلك حتى وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم اضطرب عمله ولم يحمد، ورأى خالد بن الوليد ما استوجب قتله عنده فقتله، وقيل: ارتد فقتل في حروب الردة، انظر:"طبقات فحول الشعراء"1/ 204، و"الشعر والشعراء"ص 209، و"الأغاني"15/ 289، و"معجم المرزباني"ص 232، و"الإصابة"3/ 357، و"الأعلام"5/ 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت