فهرس الكتاب

الصفحة 5330 من 13748

والجِنَّة [1] حالة من الجُنون كالجِلسة والرِّكبة ودخول {مِّن} في قوله {مِّن جِنَّةٍ} يوجب أن لا يكون به نوع من أنواع الجنون.

قال الحسن [2] وقتادة [3] : (إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قام ليلاً على الصَّفا يدعو قريشًا فخذًا [4] فيقول:"يا بني فلان يا بني فلان" [5] ؛ يحذرهم بأس الله وعقابه، فقال قائلهم: إن [6] صاحبكم هذا لمجنون بات يصوت حتى الصباح، فأنزل الله تعالى هذا الآية) ، وحثهم على التفكر في أمر الرسول ليعلموا أنه إنما دعا للإنذار لا لما نسبه إليه الجهال.

(1) انظر:"مجاز القرآن"1/ 234، و"غريب القرآن"لليزيدي ص 154، و"تفسير غريب القرآن"ص 183، و"تهذيب اللغة"1/ 671، و"الصحاح"5/ 2093 (حسن) .

(2) ذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 278، وابن الجوزي 3/ 296، والرازي 15/ 75، و"البحر"4/ 431، عن الحسن وقتادة، وذكره الخازن 2/ 321 عن المفسرين.

(3) أخرجه الطبري 9/ 136، وابن أبي حاتم 5/ 1624 بسند جيد عن قتادة مرسلًا. وذكره السيوطي في"الدر"3/ 273، وزاد نسبته إلى (عبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ عن قتادة) ، وذكره الثعلبي 6/ 26 ب، والبغوي 3/ 309، و"الكشاف"2/ 133، عن قتادة وقال ابن حجر في"الكافي الشاف"ص 669: (أخرجه الطبري بإسناد صحيح إلى قتادة) اهـ.

وقد أخرج الطبري 19/ 118 - 123 من عدة طرق جيدة نحوه عن جماعة منه الصحابة، وعن قتادة والحسن وغيرهما بدون ذكر الآية وذلك عندما نزل عليه قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] ، وانظر:"الدر المنثور"3/ 273.

(4) فخذ الرجل: نفرة من حيه الذين هم أقرب عشيرته إليه فهو فرقة من الجماعات أولها الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ، انظر:"اللسان"6/ 3360 (فخذ) .

(5) لفظ: (يا بني فلان) ساقط من (أ) .

(6) لفظ: (إن) ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت