فهرس الكتاب

الصفحة 5334 من 13748

حمل (أستدرجْ) على موضع الفاء المحذوفة من قوله: (فلعلي أصالحكم) ، والموضع جزم، والحمل على الموضع كثير [1] .

قوله تعالى: {يَسْئَلُونَكَ} ، قال ابن عباس: (إن قومًا من اليهود قالوا: يا محمد أخبرنا عن الساعة متى تكون إن كنت نبيًا؟) [2] ، وقال الحسن [3] وقتادة [4] : (هم قريش، لمحمد - صلى الله عليه وسلم: أسرَّ إلينا متى الساعة؟) .

= المصون"5/ 528، ونسبه ابن هشام في"المغني"2/ 477 للهذلي، والبيت قاله في قوم جاورهم فأساءوا جواره يقول: أحسنوا لعلي أرجع إلى جواركم، وقول: فأبلوني، أي اصنعوا بي جميلاً، وأستدرج، أي أرجع أدراجي من حيث أتيت، ونويا: يريد نواي وهي النية، والمراد: الوجه الذي يقصده، والشاهد: وأستدرج، حيث جزم على المعنى على تقدير جزم أصالحكم."

(1) ما تقدم قول أبي علي في"الحجة"4/ 109 - 110 وأكثرهم على أنه جزم عطف على محل قوله: {فَلَا هَادِيَ لَهُ} وقيل: إنه سكون تخفيف لتوالي الحركات. انظر:"معاني القراءات"1/ 431، و"إعراب القراءات"1/ 216، و"الحجة"لابن خالويه ص 167، ولابن زنجلة ص 303، و"الكشف"1/ 485، و"البحر"4/ 433، و"الدر المصون"5/ 528.

(2) أخرجه الطبري 9/ 137 بسند لا بأس به، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 274، وزاد نسبته إلى (ابن إسحاق وأبي الشيخ) وذكره الثعلبي 6/ 17 أ، والماوردي 2/ 187، وابن عطية 6/ 165 - 166، وابن الجوزي 3/ 297، والرازي 15/ 80، والخازن 2/ 321 عن ابن عباس، وهو في"سيرة ابن هشام"2/ 198 - 199 بلا نسبة.

(3) ذكره الماوردي 2/ 187، والواحدي في"الوسيط"2/ 280، والرازي 15/ 80 , عن الحسن وقتادة.

(4) أخرجه الطبري في"تفسيره"9/ 137 - 138 بسند جيد، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 274، وزاد نسبته إلى (عبد بن حميد) وذكره أكثرهم، واختار الطبري 9/ 138، عدم التخصيص، ولا يبعد حصول السؤال من الجميع، أو أن اليهود أمروا قريش أن تسأل عن ذلك. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت