فهرس الكتاب

الصفحة 5390 من 13748

وإذا بها وأبيك طيف جنون [1]

وقيل للغضب: طيف لأن عقل من استفزه يعزب حتى يصير في صورة المجنون الذي زال عقله) [2] .

وأما الطائف فيجوز أن يكون بمعنى: الطيف، مثل العافية والعاقبة، ونحو ذلك مما جاء المصدر فيه على فاعل وفاعلةٍ، قال الأعشى [3] :

وتصبح [4] من غبِّ السرى وكأنما [5] ... ألم بها من طائف الجن أولق

قال الفراء [6] في هذه الآية: (الطائف والطيف سواء، وهو ما كان

(1) "شرح أشعار الهذليين"للسكري 1/ 415، و"معاني القراءات"1/ 433، و"الصحاح"4/ 1397، و"اللسان"5/ 2739 (طيف) ، وبلا نسبة في"البارع"ص 683، و"الحجة"لأبي علي 4/ 121، وصدره:

ومنحتني فرضيت حين منحتني

وجاء في"الأغاني"24/ 266 (رأي) بدل (حين) ، (والله) بدل (وأبيك) ، وفي المراجع (فإذا) بدل (وإذا) .

(2) "تهذيب اللغة"3/ 2155 (طيف) .

(3) "ديوانه"ص 118، و"مجاز القرآن"1/ 236، و"الحجة"لأبي علي 4/ 121، و"مقاييس اللغة"3/ 432، و"تفسير ابن عطية"6/ 191 - 192، و"اللسان"5/ 2722 (طوف) ، و"البحر"4/ 449، و"الدر المصون"5/ 547، وبلا نسبة في:"الجمهرة"1/ 1092، و"تهذيب اللغة"1/ 184 (ألق) ، و"إعراب القراءات"1/ 218، و"الحجة"لابن خالويه ص 168، وغب الشيء: عاقبته وما يليه, والسرى: السير ليلاً، وألم به خالطه، والطائف ما يلم بالإنسان ويطوف وبه، وأولق أي: جنّ.

(4) في: (أ) : (ويصبح) ، وهو تصحيف.

(5) في: (أ) : (ولا نما) ، وهو تحريف.

(6) "تهذيب اللغة"3/ 2155، وفي"معاني الفراء"1/ 402: ( {طَائِفٌ} ، وقرأ إبراهيم النخعي(طيف) وهو اللمم والذنب) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت