فهرس الكتاب

الصفحة 5396 من 13748

ومجاهد [1] والكلبي، وابن مسلم [2] وابن جريج [3] ومقاتل [4] ، قال الكلبي: (لكلّ كافرٍ أخ من الشياطين) [5] . وهذا القول اختيار الفراء [6] وأبي بكر؛ قال: (والكناية على هذا تعود إلى الجاهلين في قوله: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] ، وهم المشركون، {وَإِخْوَانُهُمْ} وهم الشياطين) [7] .

و [8] قوله تعالى: {يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ} . هذا من فعل الشياطين على القولين جميعًا، قال مقاتل: (يدعونهم إلى المعصية) [9] ، وقال أبو بكر: (أي: يزينونه لهم ويريدون منهم لزومه والإقامة عليه) [10] .

(1) "تفسير مجاهد"1/ 254، وأخرجه الطبري 9/ 160 بسند جيد.

(2) "تفسير غريب القرآن"ص 187، ونحوه قال مكي في"تفسير المشكل"ص 89.

(3) أخرجه الطبري 9/ 159 بسند جيد.

(4) "تفسير مقاتل"2/ 82

(5) ذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 291، والبغوي 3/ 318، والخازن 2/ 329.

(6) "معاني الفراء"1/ 402.

(7) ذكره ابن الجوزي 3/ 311، وقال النحاس في"إعرابه"1/ 661: (أحسن ما قيل في هذا قول الضحاك {وَإِخْوَانُهُمْ} أي: إخوان الشياطين وهم الفجار، وعلى هذا يكون الضمير متصلاً، فهذا أولى في العربية، وقيل للفجار: إخوان الشياطين لأنهم يقبلون منهم) اهـ. ونحو قال القرطبي 7/ 351، وقال السمين في"الدر"5/ 548: (الضمير في ( {وَإِخْوَانُهُمْ} يعود على الشياطين لدلالة لفظ الشيطان عليهم, والضمير المنصوب في(يمدوهم) يعود على الكفار والتقدير: وإخوان الشياطين يمدهم الشياطين، وهذا قول الجمهور وعليه عامة المفسرين) اهـ.

وانظر:"تفسير السمرقندي"1/ 590، وابن عطية 6/ 192 - 193، وابن الجوزي 3/ 310، والرازي 15/ 100.

(8) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(9) "تفسير مقاتل"2/ 82.

(10) ذكره ابن الجوزي 3/ 310 - 311 بلا نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت