فهرس الكتاب

الصفحة 5562 من 13748

ويجمع بين ناصيته وقدميه [1] .

الثاني: أن المراد بالخبيث والطيب: نفقة الكافر على عداوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ونفقة المؤمن في جهاد المشركين، وهو قول الكلبي وابن زيد، واختيار أبي إسحاق [2] وابن الأنباري [3] ، قال الكلبي: يعني العمل الخبيث من العمل الطيب فيثيب على الخبيث النار وعلى الطيب الجنة [4] .

وقال ابن زيد: يعني الإنفاق الطيب في سبيل الله من الإنفاق الخبيث في سبيل الشيطان، فتجعل نفقاتهم [5] في قعر جهنم ثم يقال لهم: الحقوا بها [6] .

وقال أبو إسحاق: أي: ليميز ما أنفقه المؤمنون في طاعة الله مما أنفقه المشركون في معصية الله [7] .

قال أبو بكر [8] : فإن قيل على هذا: فأي فائدة في إلقاء أموالهم في جهنم وهي لا تستحق تعذيبًا ولا تجد ألمًا [9] ؟

(1) ظاهر سياق المؤلف أن الكلام السابق من قوله. روى عطاء، إلى هنا من كلام ابن عباس -رضي الله عنهما- ولم أجد من روى هذا الأثر أو بعضه، وقد سبق بيان أن رواية عطاء عن ابن عباس مفقودة، وهي موضوعة.

(2) "معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 2/ 412.

(3) لم أقف عليه.

(4) رواه الثعلبي 6/ 60 أ, والبغوي 3/ 356، وذكره السمرقندي 2/ 17.

(5) في (ح) : (نفاقهم) ، وهو خطأ.

(6) رواه الثعلبي 6/ 60 أ، وذكره ابن الجوزي 3/ 356 دون قوله: فيجعل ... إلخ.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 412.

(8) يعني ابن الأنباري، ولم أقف على قوله هذا.

(9) في (ح) : (إثمًا) ، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت