فهرس الكتاب

الصفحة 5884 من 13748

أرانا موضعين لحتم غيب ... ونسحر بالطعام وبالشراب

أرد: مسرعين، ولا يجوز أن يريد: موضعين [1] الإبل أو المطية؛ لأنه لم يرد السير في الطريق، وقال عمر بن أبي ربيعة:

تبالهن [2] بالعرفان لما عرفنني وقُلن امرؤ باغ أكلَّ وأوضعا [3]

والآية أيضًا تشهد لقول الأخفش وأبي عبيد.

وقوله تعالى: {خِلَالَكُمْ} أي: فيما بينكم، ومنه [4] قوله: {وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا} [الكهف: 33] ، وقوله: {فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ} [الإسراء: 5] ، وأصله من الخلل وهو الفرجة بين الشيئين، وجمعه خلال [5] .

ومنه قوله: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: 43] [6] ، وقرئ:

= عصافير وذبان ودود .... وأجرأُ من مجلحة الذئاب

وينسب البيت أيضًا لزهير وهو في"ديوانه"ص 100 (طبعة دار صادر ودار بيروت عام 1379 هـ) وبعده:

كما سحرت به إرم وعاد فأضحوا مثل أحلام النيام

ومعنى (نسحر) : (نعلل، أو نخدع، وقوله:(لحتم غيب) : (في المصادر السابقة: لأمر غيب، وهو يريد الموت، انظر:"البحر المحيط"و"لسان العرب"، نفس الموضع السابق.

(1) في (ي) : (موضعين لحتم) ، وهو خطأ.

(2) في (ج) : (تناهلن) ، والصواب ما أثبته كما في"شرح الديوان"، وفيه: تباهلن: تصنعن البله وتكلفنه، وأكل: أتعب راحلته، وأوضع: أي سار أشد السير.

(3) انظر:"شرح ديوانه"ص 171.

(4) ساقط من (ي) .

(5) في (ج) : (خلا) ، وهو سهو من الناسخ.

(6) الودق: المطر. انظر:"تفسير البغوي"6/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت