أبو الهيثم في ذلك، إجماع من النحويين [1] .
وقال الزجاج [2] : كسرت (اللام) في (ذلك) لالتقاء الساكنين [3] ، قال: ولم يذكر الكوفيون كسرة هذه (اللام) .
قال أبو الفتح الموصلي [4] :
(اللام) قد تزاد في الكلمة مبنية [5] معها، غير مفارقة لها، كقولهم: (ذلك) و (ألالك) [6] ، و (هنالك) و (عبدل) [7] ، و (زيدل) [8] ، و (فيشله) [9] . والذي يدل على زيادة (اللام) في هذه الحروف قولهم: (ذاك) [10] بمعنى:
(1) انظر"التهذيب"حيث نقل الأزهري عن بعض الأئمة2/ 1258 - 1259، وانظر"معاني القرآن"للزجاج 1/ 30.
(2) قول الزجاج في"معاني القرآن"1/ 31، إلا قوله:(قال: ولم يذكر الكوفيون ...
إلخ)، ونقله الأزهري في"التهذيب"، 15/ 34، 35.
(3) المراد بالساكنين: (الألف) من (ذا) واللام التي بعدها. انظر"المعاني"للزجاج 1/ 31.
(4) كلام أبي الفتح في"سر صناعة الإعراب"1/ 321، وقد تصرف المؤلف فيه، ونقله بالمعنى مع الاختصار. قال أبو الفتح: (وإذا كانت اللام زائدة فهي على ضربين: أحدهما: أن تزاد في الكلمة مبنية معها غير مفارقة لها، والآخر أن تزاد فيها لمعنى، ولا تكون من صيغة الكلمة ....) .
(5) في (ب) : (مبينة) .
(6) كذا في (أ) ، وفي (ب) ، (ج) : (إلا لك) وفي"سر صناعة الإعراب" (أولا لك) 1/ 321. وهذا هو الصواب، ولعل ما أثبت في النسخ اختلاف في الرسم.
(7) في (ب) : (عندك) .
(8) في (ب) : (زيدك) .
(9) في (ج) : (فشيله) . في"اللسان": (الفيشلة) كالفيشه، واللام فيها عند بعضهم زائدة، وقيل اللام أصل. والفيشة: أعلى الهامة، أو الكمرة، أو الذكر المنتفخ."اللسان" (فيش) 6/ 3499.
(10) في (ب) : (ذلك) .