وأنشد الشاعر [1] :
يا ليت شعري والمُنَي لا تنفع
هل أغدُوَنْ يومًا وأمري مجمع [2]
فإذا أردت جمع المتفرق قلت: جمعت القوم فهم مجموعون [3] ، وقال الأصمعي: جمعت الشيء إذا جئت به من هنا وهنا، وأجمعته إذا صيرته جميعًا، وأنشد:
وأولات [4] ذي العرجاء نهب مجمع [5] [6]
وقال أبو الهيثم: أجمع أمره: أي جعله جميعًا بعد ما كان متفرقًا،
(1) لفظ: (الشاعر) ساقط من النسخ عدا (م) ، واللفظ موجود في المصدر.
(2) الرجز مجهول القائل، وانظره بلا نسبة في"إصلاح المنطق"ص 263،"الأضداد"لابن الأنباري ص 41،"أمالي المرتضى"1/ 559،"تهذيب اللغة" (جمع) ،"الحجة"3/ 209، 4/ 287،"الخصائص"2/ 136،"الدرر اللوامع"4/ 20،"شرح شواهد المغني"2/ 811،"لسان العرب" (جمع) ، ونوادر أبي زيد ص 133.
(3) اهـ. كلام الفراء،"معاني القرآن"1/ 473 باختصار.
(4) رسمت في المخطوطات: وآلات، والصواب: وأولات، كما في مصادر تخريج البيت.
(5) عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي يصف حُمرًا، وصدره:
فكأنها بالجزع بين نُبايع
انظر:"ديوان الهذليين"1/ 6،"المفضليات"ص 423،"تهذيب اللغة" (جمع) 1/ 652،"اللسان" (جمع) 2/ 681.
والنهب المجمع: إبل القوم التي أغار عليها اللصوص وكانت متفرقة في مراعيها، فجمعوها من كل ناحية حتى اجتمعت لهم ثم طردوها وساقوها. انظر:"اللسان"نفس الموضع السابق.
والجزع ونبايع وأولات ذي العرجاء: أسماء مواضع.
(6) اهـ. قول الأصمعي، انظر:"تهذيب اللغة" (جمع) 1/ 652.