فهرس الكتاب

الصفحة 6309 من 13748

اعتراض [1] بين {آتَيْتَ} وما يتصل به، وهذا الضرب من الاعتراض كثير [2] .

وقال الفراء [3] ، والزجاج [4] : {فَلَا يُؤْمِنُوا} دعاء عليهم كأنه قال: اللهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.

[قال ابن الأنباري: والتأويل فلا آمنوا[5] حتى يروا العذاب [6] ] [7] وموضع {يُؤْمِنُوا} على هذا التأويل جزم بـ (لا) قال الأعشى:

فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى ... ولا تلقني إلا وأنفك راغم [8]

قال أبو بكر: ويجوز أن يكون {يُؤْمِنُوا} في موضع جزم بالنسق على (يضلوا) ، و (يضلوا) منجزم بلام الدعاء [9] .

وقال الفراء: وإن شئت جعلت {فَلَا يُؤْمِنُوا} جوابًا لمسألة موسى عليه السلام لأن المسألة خرجت على لفظ الأمر، فـ (لا يؤمنوا) [10] في موضع

(1) ساقط من (ى) .

(2) "الحجة للقراء السبعة"3/ 395.

(3) "معاني القرآن"1/ 477 واللفظ له.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"، ولفظه: فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، دعاء أيضًا عليهم.

(5) من (م) وفي بقية النسخ: فلا يؤمنوا، وما أثبته موافق للمصدر التالي.

(6) "زاد المسير"4/ 57.

(7) ما بين المعقوفين ساقط من (ى) .

(8) البيت للأعشى الكبير من قصيده يهجو بها يزيد بن مسهر الشيباني، انظر:"ديوانه"ص 178،"زاد المسير"4/ 57،"لسان العرب" (زوى) 3/ 1894.

(9) ساقط من (ى) .

(10) عبارة الفراء: فتجعل (فلا يؤمنوا) في موضع نصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت