الكسر في (إذ) فلالتقاء الساكنين؛ وذلك أن (إذ) من حكمها أن تضاف إلى الجملة من المبتدأ [1] والخبر، فلما اقتطعت عنها الإضافة نونت، ليدل التنوين على أن المضاف [إليه قد حذف، فصار التنوين هنا يدل على قطع الإضافة من المضاف] [2] ، كما صار يدل على انقضاء البيت في قول من نون في الإسناد أواخر البيت فقال [3] :
يا صاح ما هاج الدموعَ الذُّرَّفَنْ
أقلي اللوم عاذل والعتابَنْ
يا أبتا علك أو عساكَنْ
(1) في (جـ) : (الابتداء) .
(2) ما بين المعقوفين ساقط من (جـ) .
(3) هذه أبيات مختلفة، فالأول: مطلع أرجوزة للعجاج وبعده:
من طلل أمسى تخال المُصْحفا
وهو في"ديوانه"2/ 219،"خزانة الأدب"3/ 443، سيبويه 2/ 299،"شرح الأشموني"لألفيه ابن مالك 4/ 220،"الكتاب"4/ 207،"المقاصد النحوية"1/ 26.
والثاني: صدر بيت لجرير. وعجزه:
وقولي إن أصبت لقد أصابن
"ديوانه"58، ويروى (العتابا) (أصابا) ."خزانة الأدب"1/ 69،"الخصائص"2/ 60، الدرر 5/ 176،"شرح أبيات سيبويه"2/ 349، سر صناعة الإعراب 2/ 481،"شرح شواهد المغني"2/ 762،"شرح المفصل"9/ 29،"الكتاب"4/ 205.
والثالث: عجز بيت لرؤبة وصدره:
تقول بنتي قد أنى أناكا
وهو في"ديوانه"ص 181، سبيويه 1/ 388،"الخصائص"2/ 96،"المقتضب"3/ 71،"الإنصاف"181،"الخزانة"2/ 441.