فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 13748

أولئك قومي لم يكونوا أُشابةً ... وهل يَعِظُ الضِّلِّيلَ إلا أولالكا [1]

وقال آخر:

أولاكَ بنو [2] خير وشرٍّ كليهما [3] ... جميعًا ومعروفٍ ألمَّ ومُنكرِ [4]

فمن قال: (أولاك) قال: (هؤلا) مقصورًا [5] ، قال أوس بن حجر:

لعمرك إنّا والأحاليف هؤلا ... لَفي فتنةٍ أظفارُها لم تُقَلَّمِ [6]

(1) نسب أبو زيد البيت في"النوادر"لأخي الكلحبة وروايته له.

ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى ... ولا يعظ الضليل إلا ألالكا

"نوادر أبي زيد"ص 438، ومثل ذلك في"الخزانة"1/ 394، بينما نسبه في"شرح المفصل"للأعشى وروايته له مثل ما ورد عند الواحدي"شرح المفصل"، 10/ 6 ويروى البيت عند أكثر النحاة (أولالك قومي ...) بدل (أولئك) ، و (الأشابة) بضم الهمزة: الجمع المختلط من هنا وهناك، والضليل: الضال، يصف قومه بالصفاء والنصح، ورد البيت كذلك في"المنصف"1/ 166، 3/ 26،"الهمع"1/ 216، و"تفسير القرطبي"1/ 158"الدر المصون"1/ 102.

(2) في جميع النسخ (بني) والتصحيح حسب المصادر التي ورد فيها البيت.

(3) في (ب) : (كلاهما) وفي (ج) : (كله هما) .

(4) في (ج) : (وينكر) .

البيت لمسافع بن حذيفة العبسي، شاعر جاهلي، قوله (أولاك) مبتدأ و (بنو) خبر المبتدأ، أراد أنهم ملازمون لفعل الخير والشر مع الأصدقاء والأعداء، و (معروف) و (منكر) معطوف على خير، وهما أخص من الخير والشر، و (ألم) . نزل. انظر."الخزانة"1/ 171 وانظر:"حاشية يس على التصريح"2/ 124، (مطبوع في هامش التصريح) ،"الحماسة بشرح المرزوقي"2/ 990.

(5) انظر:"الأصول في النحو"2/ 127.

(6) رواية البيت (حقبة) بدل (فتنة) يقول: نحن في حرب، والأظفار: كناية عن السلاح. انظر:"ديوان أوس"ص120،"المعاني الكبير"2/ 898،"الخزانة"3/ 17، 7/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت