فهرس الكتاب

الصفحة 6668 من 13748

قال ابن عباس [1] في رواية الكلبي: اسم امرأة العزيز زليخا، وهو قول مقاتل [2] ، وقال شعيب الجبائي [3] : اسمها زليخة، وقال محمد بن إسحاق [4] : اسمها راعيل.

وقوله تعالى: {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} أي أكرمي منزله ومقامه عندك، من قولك: ثويت بالمكان، إذا أقمت به، ومصدره الثواء، يقال: ثوى يثوي [5] ثوًا. قال ابن عباس [6] : يريد أكرميه ما كان عندك.

نحو هذا قال الزجاج [7] المعنى: أحسني إليه في طول مقامه عندنا، فالمثوى على هذا بمنزلة الظرف، كأنه قيل: أحسني إليه مدة مقامه عندنا، والمثوى على هذا مصدر، ومن المفسرين من يجعل المثوى الموضع الذي يقيم فيه، وهو قول قتادة [8] وابن جريج [9] ، وعلى هذا أمر العزيز امرأته بإكرام مثواه، دون إكرام نفسه فقط، ومعنى الإكرام، إعطاء المراد على جهة الإعظام.

(1) "تنوير المقباس"ص 148، و"زاد المسير"4/ 198، والبغوي 4/ 225.

(2) "تفسير مقاتل"152 ب، و"زاد المسير"4/ 198.

(3) لم أجده في مظانه، وهذا القول هو قول مقاتل، وانظر:"زاد المسير"4/ 198، الرازي 18/ 109، البغوي 4/ 225، القرطبي 9/ 158.

(4) الطبري 12/ 175، ابن أبي حاتم 7/ 2117 ب، وانظر:"الدر المنثور"4/ 19، والثعلبي 7/ 69 أ، و"زاد المسير"4/ 198.

(5) في (ج) : (يثوى ثواء) وهو الصحيح كما في"تهذيب اللغة"1/ 510.

(6) انظر: البغوي 4/ 225، و"زاد المسير"4/ 198، والقرطبي 9/ 159.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 98.

(8) الطبري 12/ 175، الثعلبي 7/ 69 أ.

(9) الطبري 12/ 175، الثعلبي 7/ 69 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت