فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 13748

ومن ذلك أيضا أنهم إذا بنوا اسم فاعل من [1] (ناء) و (شاء) (جاء) [2] قالوا: (شاءٍ) [3] (ناءٍ) [4] ، فرفضوا الجمع بينهما ورفضوه في هذا الطرف كما رفضوه أولا في: (آدم) و (آخر) [5] .

ومن ذلك أيضًا أن من قال: هذا فرجّ، وهو يجعلّ، فضاعف [6] في الوقف حرصاً على البيان، في يضاعف نحو: (البناء) [7] ، و (الرشاء) ، لكنه رفض [8] هذا الضرب [9] من الوقف، وما كان يحرص عليه من البيان لما كان يلزمه الأخذ بما تركوه، والاستعمال لما رفضوه من اجتماع الهمزتين [10] .

وإذا كان الأمر على هذا [11] ، فالجمع في: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} [12] أقبح من الجمع في كلمتين منفصلتين، نحو: قرأ أبوك، ورشاء أخيك، لأن الهمزة

(1) في (ب) : (على من) زيادة (على) .

(2) في"الحجة" (ناء وساء وشاء) .

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(4) في (ب) : (تا) . وترك التمثيل لاسم الفاعل من (جاء) وهو: (جاء) والأصل فيها (شائئ) و (جائئ) و (نائئ) فلما التقت همزتان أبدلت الثانية (ياء) ثم عوملت مثل (قاض) . انظر:"المنصف"2/ 52.

(5) انظر بقية كلام أبي علي في:"الحجة"1/ 278.

(6) في (ب) : (تضاعف) .

(7) في"الحجة" (النبأ) .

(8) في (ب) : (نفض) .

(9) في (ب) : (الصوت) .

(10) "الحجة"1/ 279.

(11) أي: رفض اجتماع الهمزتين. قال أبو علي بعد سياق تلك الحجج، (فهذِه الأشياء تدل على رفض اجتماع الهمزتين في كلامهم. فأما جمعهما وتحقيقهما في(أأنذرتهم) فهو أقبح ....) 1/ 280.

(12) في (أ) ، (ب) : (أنذرتهم) بهمزة واحدة، وما في (ج) موافق لما في"الحجة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت