فهرس الكتاب

الصفحة 6899 من 13748

قال أبو علي [1] : وأظن سيبويه قد حكى فيه الضم، والكسر أكثر في الاستعمال.

وقوله تعالى: {يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ} أي يُسقى هذه الأشياء بماء التي ذكرها من القطع المتجاورة، والجنات والنخيل المختلفهَ، ومن قرأ [2] {يُسْقَى} بالياء، كان التقدير: يسقى ما قصصناه وما ذكرناه، قال ابن عباس [3] : يريد البئر واحد، والشرب واحد، والجنس واحد، {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} يخبر بعجائبه وقدرته في خلقه، وروى الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أ: {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} . قال:"الفارسي [4] والدَّقل [5] والحلو والحامض" [6] .

(1) "الحجة"5/ 9.

(2) اختلف القراء في الياء والتاء من قوله (يُسْقَى) ، وفي النون والياء من قوله (ونُفضِّل) . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (تُسقى) بالتاء (ونفضل) بالنون، وقرأ حمزة والكسائي (تسقى) بالتاء ممالة القاف (ويفضل) بالياء مكسورة الضاد، وقرأ عاصم وابن عامر (يسقى) بالياء (ونُفضَّل) بالنون. انظر:"السبعة"ص 356، و"إتحاف"ص 269، والطبري 13/ 101 - 102، و"زاد المسير"4/ 303، والقرطبي 9/ 289.

(3) "تفسير كتاب الله العزيز"2/ 294 بنحوه.

(4) الفارسي من التمر، لعله البرني، وهو ضرب من التمر أصفر مدور، عذب الحلاوة وهو أجوده. تعليق محمود شاكر على الطبري 13/ 103.

(5) الدقل: أردأ أنواع التمر.

(6) أخرجه الترمذي (3118) كتاب تفسير القرآن، باب ومن تفسير سورة الرعد، ولكنه قدم الدقل على الفارسي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي 3/ 65.

وأخرجه الطبري 13/ 103، وعلق عليه أحمد شاكر بقوله"فهذا إسناد كما ترى فيه من الهلاك، وانفراد الضعيف به فيه ما فيه، فكيف جاز للترمذي أن يحسنه مع ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت