أقوين من حجج ومن شهر [1]
أي: مذ حجج [2] . ويكون [3] (من) بمعنى البدل، كقوله تعالى: {وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً} [الزخرف: 60] . معناه: بدلكم [4] ، وسنذكره في موضعه. [5] وأما الأصل [في (الناس) [6] ]فقد أقرأني العروضي قال: أقرأني الأزهري قال [7] : (أخبرني المنذري عن أبي الهيثم [8] أنه سأله [9] عن(الناس) [10] ما أصله؟
(1) مطلع قصيدة لزهير يمدح هرم بن سنان وصدره:
لمن الديار بقنة الحجر
القنة: أعلى الجبل، الحجر: بكسر الحاء منازل ثمود، ويروى بالفتح موضع باليمامة، أقوين: أقفرت، الحجج: بكسر الحاء جمع حجة وهي السنة، ومن شهر: واحد الشهور، ويروى ومن دهر. ورد البيت في"تهذيب اللغة" (من) 4/ 3454،"الجمل المنسوب"للخليل ص 161،"الجمل"للزجاجي ص 139،"مغني اللبيب"1/ 335،"الهمع"3/ 226،"شرح المفصل"4/ 293،8/ 11،"الإنصاف"ص 315،"الخزانة"9/ 439،"شرح ديوان زهير"ص 86.
(2) أي: مذ حجج ومذ شهر.
(3) في"التهذيب": (من) 4/ 3454.
(4) في (ب) : (بدله) .
(5) عند أبي عبيد وتكون (من) بمعنى: اللام الزائدة. انظر بقية كلامه في"التهذيب" (من) 4/ 3454، وذكر ابن هشام في"مغني اللبيب": أن (من) تأتي على خمسة عشر وجها، 1/ 318.
(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(7) (التهذيب) (أنس) 1/ 216.
(8) في (ب) (أبي القاسم) .
(9) في (ج) (سأل) .
(10) (عن الناس) ساقط من (ب) .