فهرس الكتاب

الصفحة 7145 من 13748

العالية ومجاهد والسدي ومقاتل وغيرهم، قالوا: أنزلت في تمني الكفار الإسلام عند خروج من يخرج من النار من أهل الإسلام [1] ، قال حماد [2] : سألت إبراهيم عن هذه الآية فقال: إن الكفار يقولون لأهل التوحيد ما أغنى عنكم لا إله إلا الله، فيأمر الله الملائكة والنبيين فيشفعون لهم، فيخرجهم من النار [3] ، ونحو هذا قال ابن عباس في رواية عطاء [4] ، وروى مجاهد

= الترك وقد حدث عنه أحمد ومسدد"الميزان"2/ 166، ومع ذلك فالحديث ضعيف بهذا الإسناد؛ لضعف خالد الأشعري، لكن له شواهد عن ابن عباس وأنس رضي الله عنهما لذلك صحح الألباني الحديث في تحقيقه لكتاب"السنة"لابن أبي عاصم 2/ 406.

(1) "تفسير مجاهد"ص 339 مختصرًا، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 345 بنحوه عن مجاهد، والطبري 14/ 3 بمعناه عن مجاهد وأبي العالية، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 7 عن مجاهد،"تفسير السمرقندي"2/ 214 عن مجاهد وأبي العالية،"الطوسي"6/ 317 عن مجاهد،"تفسير ابن الجوزي"4/ 381 عن مجاهد وأبي العالية، وابن كثير 2/ 600 - 601 عن مجاهد وأبي العالية، ولم أقف على القول في تفسير مقاتل ولا منسوباً إليه ولا إلى السدي.

(2) حمّاد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، أحد الأعلام، ثقة عابد، روى عن قتادة وابن أبي مليكة وثابت، وروى عنه ابن المبارك ووكيع وابن مهدي، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام، مات سنة (167هـ) ،"الجرح والتعديل"3/ 140،"الكاشف"1/ 349،"تقريب التهذيب"ص 178 رقم (1499) .

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 345 بنحوه، و"الطبري"14/ 5 بنصه وبنحوه بعدة روايات، وورد بنحوه في:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 7،"تفسير السمرقندي"2/ 214،"تفسير ابن الجوزي"4/ 381.

(4) أخرجه ابن المبارك في"الزهد"ص 558، والطبري 14/ 5، والبيهقي في البعث ص 89، كلهم من طريق القاسم بن الفضل،"تفسير ابن الجوزي"4/ 381،"الدر المنثور"4/ 172 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت