فهرس الكتاب

الصفحة 7387 من 13748

وقال قتادة: مُعَجَّلُون إلى النار [1] ، وهو قول الحسن، والقول الأول اختيار أبي عبيدة [2] والفراء [3] ، قال الكسائي: يقال: ما أَفْرَطْتُ من القوم أحدًا [4] ، وقال الفراء: العرب تقول أَفْرَطتُ منهم ناسًا، أي خَلَّفتهم ونسِيتُهم [5] ، ومَنْ قال: مُعَجَّلُون، وهو الاختيار [6] ؛

(1) أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه"2/ 357 بلفظه عن قتادة، والطبري 14/ 128 - 129 بنصه عن قتادة من طريقين، ورد في:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 79، بنصه عن الحسن، و"تفسير السمرقندي"2/ 239 بنصه عن قتادة، والثعلبي 2/ 158، بنصه عن قتادة، والماوردي (3/ 196) بمعناه عن قتادة، والطوسي 6/ 395، بمعناه عنهما، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 27، عن قتادة، و"تفسير القرطبي"10/ 121، والخازن 3/ 121، عن قتادة، وابن كثير 5/ 27، عن قتادة، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 228، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن قتادة، وأورده وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن الحسن.

(2) "مجاز القرآن"1/ 361، بنصه.

(3) "معانى القرآن"للفراء 2/ 107، بنصه.

(4) أي ما تركتُ أحدًا، ورد في"تهذيب اللغة" (فرط) 3/ 2773، بنصه تقريبًا، وانظر:"تفسير الفخر الرازي"20/ 61، ورجَّحَ الطبري هذا القول 14/ 129.

(5) "معاني القرآن"للفراء 2/ 107، بنصه.

(6) وقد رجحه النحاس كذلك، وقال: قول الحسنِ أشهرُ في اللغة وأعرف، وأيَّده بقول القُطامي كما في"ديوانه"ص 90:

واسْتَعْجَلُونا وكانوا من صَحَابَتِنا ... كما تَعَجَّل فُرَّاطٌ لِروَّادِ

وهذا الذي ذكره أوضح دلالة مما ذكره الواحدي رحمه الله، كما يؤيِّده حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أنا فَرَطكْم على الحوض .."أي متقدِّمكم وسابقكم إليه حتى تردوه. أخرجه البخاري (6575) : الرقاق، في الحوض، ومسلم (2289) كتاب: الفضائل، باب: إثبات حوض نبينا -صلى الله عليه وسلم- وصفاته، وقد جمع ابن كثير بين القولين -في (مفرطون) - وقال: ولا منافاة؛ [أي بينهما] ، لأنهم يعجل بهم يوم القيامة إلى النار وينسون فيها؛ أي يخلدون."تفسير ابن كثير"2/ 595.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت