وأهل اللغة: الأصواف للضأن، والأوبار للإبل، والأشعار للمعز [1] .
وقوله تعالى: {أَثَاثًا} الأثاث: أنواع المتاع من متاع البيت؛ من الفُرُش والأكسية [2] ، قال الفراء: ولا واحد له، كما أن المتاع لا واحد له، قال: ولو جمعت لقلت: أَثِثَّة في القليل وأُثُثٌ في الكثير [3] .
وقال أبو زيد: واحدتها أَثَاثَةٌ [4] .
(1) ورد في"تفسير مقاتل"1/ 205 ب، بنصه، و"معاني القرآن وإعرابه"3/ 215، بنصه، و"معاني القرآن"للنحاس 4/ 96، بنصه، و"تفسير الثعلبي"2/ 161 أ، بنصه، والطوسي 6/ 413، وانظر:"تهذيب اللغة" (صاف) 2/ 1962 - 1963، (وبر) 4/ 3826 - 3827، و"المحيط في اللغة" (صوف) 8/ 196، (وبر) 10/ 272، و"اللسان" (وبر) 8/ 4752 - 4753، (صوف) 4/ 2527 - 2528.
(2) ورد في الغريب لابن قتيبة 1/ 248، بنصه، ورد بنحوه في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 96، و"تفسير الثعلبي"2/ 161 أ، وانظر: (أث) في"العين" (8/ 253، و"تهذيب اللغة"1/ 118، و"اللسان"(أثث) 1/ 24 - 25، و"التاج" (أثث) 3/ 164.
(3) لم أجده في معانيه، وورد في"تهذيب اللغة" (أث) 1/ 118، بنصه تقريبًا، وفيه: ولو جمعت لقلت: ثلاثة آثَّةٍ، وأُثُثٌ كثيرة. وانظر:"اللسان" (أثث) 1/ 24 - 25، و"التاج" (أثث) 3/ 164، وأورد السمين قول الفراء، وقال عن جمع الكثرة: فيه نظر؛ حيث يلزم هذا الوزن جمعه على أفْعِلَة في القلة والكثرة، ولا يجمع على فُعُل. انظر:"الدر المصون"7/ 275.
(4) لم أجده في نوادره، وورد في"تهذيب اللغة" (أث) 1/ 118، بلفظه، وورد عنه بنحوه في"الغريب"لابن قتيبة 1/ 248، و"أدب الكاتب"له ص 61، و"معاني القرآن"للنحاس 4/ 97، و"تفسير الثعلبي"2/ 161، و"الدر المصون"7/ 275، وأورد الطبري قول أبي زيد -بلا نسبة- ورده، قائلاً: ولم أر أهل العلم بكلام العرب يعرفون ذلك -أي أن الأثاث واحد- والحق أن أبا زيد إمام وحجة في العربية، والذين أوردوا قوله -وهم من أهل اللغة- لم أجد من اعترض عليه، وحسبك بابن قتيبة وقد أورد قوله مستشهدًا به.