فهرس الكتاب

الصفحة 7482 من 13748

الكتب، وقال في رواية عطاء: يريد عداس؛ غلام عتبة بن ربيعة [1] .

وروى طلحة بن عمرو [2] عن عطاء أن خديجة [3] كانت تختلف إلى صَيْقَل [4] على الصفا والمروة؛ عبد لبني الحضرمي صاحب كتب، فكانت تخبره بما كان يرى محمد -صلى الله عليه وسلم- فكان يقول لها لئن كنت صادقة ليوشكن نبي العرب أن يخرج، وكان اسمَه جَبرٌ وكانت قريش تقول: إنما عبد بني الحضرمي يعلم خديجة، وتعلم خديجة محمدًا، زاد شبل: وكان يتكلم بالرومية [5] ، وهذا قول مجاهد وابن إسحاق [6] .

(1) ورد بلا نسبة في:"تفسير هود الهواري"2/ 389، والفخر الرازي 20/ 117، و"تفسير القرطبي"10/ 178، والخازن 3/ 135.

(2) في جميع النسخ: طلحة عن عمرو، وفي"تفسير السمرقندي" (2/ 251) طلحة بن عمير -ولم أجد له ترجمة-، والصحيح المثبت كما في تفسير الثعلبي 2/ 164 أ، ويؤيده أن طلحة هذا مشهور الرواية عن عطاء، وصفه الذهبي بصاحب عطاء. وطلحة بن عمرو: هو الحضرمي المكي، روى عن عطاء وسعيد بن جبير، وعنه: الثوري ووكيع، وهو ضعيف بل متروك كما قال أحمد والنسائي، مات سنة (152 هـ) . انظر:"الجرح والتعديل"4/ 478، و"ميزان الاعتدال"3/ 54، و"الكاشف"1/ 514، و"تقريب التهذيب"ص 283 (3030) .

(3) أم المؤمنين، خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية -رضي الله عنها- أول امرأة تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان ذلك قبل البعثة بخمس عشرة سنة، وهي أول من أسلم على الإطلاق، وكانت امرأة موسرة، وهي أم أولاد النبي -صلى الله عليه وسلم- ومناقبها كثيرة معروفة، توفيت بعد البعثة بعشر سنين، وهي بنت خمس وستين سنة. انظر:"الاستيعاب"4/ 379، و"أسد الغابة"7/ 78، و"الإصابة"4/ 281.

(4) الصَّقْل: مصدر صَقَلْتُ السيفَ والثوبَ، والصَّيْقَل: صَقال السيف، أي شَحَّاذُ السُّيوف وجلاَّؤها، والجمع: صياقل وصياقلة. انظر: (صقل) في:"جمهرة اللغة"2/ 894، و"تهذيب اللغة"2/ 2035، و"اللسان"4/ 2474.

(5) ورد في"تفسير السمرقندي"2/ 251، بنحوه، والثعلبي 2/ 164 أ، بنحوه.

(6) "تفسير مجاهد"ص 352، مختصرًا؛ يشير فيه ذكر خديجة -رضي الله عنها-، و"سيرة ابن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت