فهرس الكتاب

الصفحة 7487 من 13748

وما زال كتمانيك حتى كأنني ... بِرَدِّ جَوابِ السائِلي عنك أعجمُ [1]

قال الفراء وأحمد بن يحيى: الأعجم: الذي في لسانه عُجمة وإن كان من العرب، والأعجمي والعجمي: الذي أصله من العجم [2] .

قال ابن الأنباري: وقولهما هو الصحيح عندنا.

وقال أبو علي الفارسي: الأعجمي: الذي لا يُفصح من العرب كان أو من العجم، ألا تراهم أنهم قالوا: زياد الأعجم؛ لأنه كانت في لسانه عُجمة [3] وكان عربيًّا [4] ، وقال [5] لصلاة النهار عَجْمَاء أي: تُخفى فيه القراءة ولا تبَيَّن، وتُسمي العربُ من لا يتبين كلامه من أي صنف كان من الناس أعجم، ومنه قول الحِمَّاني [6] :

سَلُّومُ: لو أَصْبَحتِ وسْطَ الأَعْجمِ

(1) لم أجده في ديوانه، وورد في"الأغاني"15/ 167، منسوبًا لنُصَيب بن رباح أبي محجن مولى عبد الملك (ت: 108 هـ) ، وقد ورد في شعر نصيب بن رباح ص 123 وفيهما: (بي الكتمان) بدل (كتمانيك) ، (بِرَجْع) بدل (بِردِّ) .

(2) لم أجده في معاني الفراء، وانظر:"تفسير الفخر الرازي"20/ 118، بنصه عنهما، وورد نحوه غير منسوب في"المحتسب"2/ 12، و"تفسير ابن عطية"8/ 511، قال ابن قتيبة: لا يكاد عوام الناس يفرقون بين العجمي والأعجمي، والعربي والأعرابي؛ فالأعجمي الذي لا يُفصح وإن كان نازلاً بالبادية، والعجمي: منسوب إلى العجم وإن كان فصيحًا، والأعرابي: هو البدوي، والعربي: منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويًا."تفسير ابن الجوزي"4/ 494.

(3) (عجمة) ساقطة من (أ) ، (د) ، وفي المخصص: (رُتَّةُ) .

(4) ورد في"المخصص"2/ 121، بنصه، وانظر:"تفسير الرازي"20/ 118 بنصه، والخازن 3/ 135، بلا نسبة.

(5) هكذا في جميع النسخ، والأظهر (يقال) أو (قيل) .

(6) هو أبو الأخْزر الجماني، ولم أقف على ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت