فهرس الكتاب

الصفحة 7581 من 13748

ابن جبير [1] ، وهو قراءة علي وعبد الله: (ووصى ربك) [2] .

وقوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} قال الزجاج: أي: وأَمَرَ بالوالدين إحسانًا [3] ، والعرب تقول: أوصيك به خيرًا، وآمرك به خيرًا، وكأن معناه: آمرك أن تفعل به، ثم تحذف (أن) فينصب الخبر بالوصية وبالأمر، وأنشد:

عَجِبْتُ مِنْ دَهْماءَ أنْ تَشْكُونا

="الدر المنثور"4/ 309، بنحوه، وعزاه إلى أبي عبيد وابن منيع وابن المنذر وابن مردويه من طريق ميمون عن ابن عباس.

(1) أخرجه"الطبري"8/ 58، عن الضحاك، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 106 ب، عن الضحاك، و"الماوردي"3/ 237، عن الضحاك، وانظر غرائب التفسير 1/ 624، عن ابن عباس والضحاك واستغربه، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"5/ 257 - وعزاه إلى الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، وأورده -كذلك- وعزاه إلى ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس، وأورده وزاد نسبته إلى أبي عبيد وابن المنذر عن الضحاك.

(2) أخرجها عن ابن مسعود: مقاتل 1/ 213 ب، و"عبد الرزاق"2/ 376، و"الطبري"15/ 63، والطبراني في"الكبير"9/ 149، ووردت عن ابن مسعود في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 139، و"تفسير السمرقندي"2/ 264، و"الثعلبي"7/ 106 ب، عنهما، وهذه القراءة شاذة وقد استنكرت وضعفت، قال الكرماني: وهذه القراءة عند القراء مقبولة في جملة الشواذ، والحكاية مردودة على الراوي، وقال ابن عطية: وهذا ضعيف، وإنما القراءة مروية بسند، ونقل تضعيف ابن أبي حاتم لها وقال: لو قلنا هذا لطعن الزنادقة في مصحفنا، وقال ابن الجوزي: وهذا على خلاف ما انعقد عليه الإجماع، فلا يلتفت إليه.

انظر:"غرائب التفسير"1/ 624، و"تفسير ابن عطية"9/ 52، و"ابن الجوزي"5/ 22، و"فتح الباري"8/ 241، و"تفسير الألوسي"15/ 54، وهي أشبه بالتفسير من القراءة، وبذلك فسرها مجاهد، -كما أخرجه"الطبري"15/ 62 - 63.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 234، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت