فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 13748

أحدهما فأنت مطيع، [وإن جمعتهما فأنت مطيع] [1] .

ومثله قوله: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة: 74] ، هذا قول جميع أصحاب المعاني [2] .

وقال ابن الأنباري: {أو} دخلت للتمييز والتفصيل [3] ، المعنى بعضهم يشبهون الذي استوقد نارا، وبعضهم يشبهون أصحاب الصيب. ومثله قوله: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة: 135] [معناه: قال بعضهم: كونوا هودا، وهم اليهود، وقال بعضهم: كونوا نصارى] [4] ، وهم النصارى، فدخلت (أو) لمعنى التفصيل، ومثله قوله: {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} [الأعراف: 4] معناه [5] : فجاء [6] بعض أهلها بأسنا بياتًا، وجاء بعض أهلها في وقت القيلولة [7] .

وقيل: إن (أو) هاهنا بمعنى الواو [8] ، كقول جرير:

(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(2) بل قول بعضهم، وما ذكره الواحدي هو كلام الزجاج. انظر"معاني القران"1/ 62، 129، وانظر"البيان في غريب إعراب القرآن"1/ 60، ونسب الثعلبي لأهل (المعاني) أنها بمعنى (الواو) 1/ 54 أ.

(3) في (ب) (فالتفضيل) .

(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(5) قوله: ( {أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} : معناه ...) ساقط من (ب) .

(6) في (ب) : (وجاء) .

(7) ذكره المرتضى في"أماليه"2/ 54, 55، ولم ينسب لأبن الأنباري، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 42، وذكره السمين الحلبي، وقال: وهو الأظهر،"الدر المصون"1/ 167.

(8) في (ب) (بمعنى الواحد) . وهو قول"الطبري"في"تفسيره"1/ 149، وذكره أبو الليث في"تفسيره"1/ 99، والفراء في"تفسيره"1/ 17، والثعلبي في"تفسيره"1/ 54 أ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت