فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 13748

وأمال الكسائي: {فِي آذَانِهِمْ} [1] . قال أبو علي: (وهي حسنة لمكان كسرة [2] الإعراب [3] في النون [4] ، كما جازت في مررت ببابه [5] . ونصب {حَذَرَ الْمَوْتِ} لأنه مفعول له [6] .

قال الزجاج: وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه [7] قال: يحذرون حذرا [8] ، لأن جعل الأصابع في الآذان يدل على الحذر، كما قال:

وَأَغْفِر عَوْرَاءَ الكَرِيِم ادِّخَارَهُ [9]

(1) رواية أبي عمر الدوري ونصير بن يوسف النحوي عن الكسائي، وقال أبو الحارث الليث بن خالد وغيره: كان الكسائي لا يميل هذا وأشباهه، وبقية (السبعة) على الفتح. انظر"السبعة"لابن مجاهد ص 144،"الحجة"1/ 365،"الكشف"1/ 171.

(2) في (الحجة) (كثرة) ولعله خطأ مطبعي.

(3) في (ب) : (الأعراف) .

(4) فهو يميل الألف نحو الياء لمكان الكسرة بعدها التي على النون. انظر"الكشف"1/ 171.

(5) في (ب) : (سانه) ،"الحجة"1/ 368.

(6) (له) ساقطة من (ج) .

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 63،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 144،"البيان في غريب إعراب القرآن"1/ 61.

(7) في (أ) ، (ج) (لأنه) وما في (ب) أصح في السياق، وموافق لما في"معاني القرآن"للزجاج 1/ 63.

(8) الزجاج يرى أنه منصوب على أنه مفعول لأجله، حيث قال: (وإنما نصبت(حذر الموت) لأنه مفعول له، والمعنى يفعلون ذلك لحذر الموت ...)، ثم قال: (... كأنه قال يحذرون حذرا ...) . وهذا التقدير لا يتناسب مع الكلام الأول، لأنه في الأخير مفعول مطلق. انظر"معاني القرآن"1/ 63.

(9) صدر بيت لحاتم الطائي وعجزه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت