فهرس الكتاب

الصفحة 7893 من 13748

يغاثون بماء كالرصاص المذاب والصُّفْر أو الفضة) [1] .

وقوله تعالى: {يَشْوِي الْوُجُوهَ} يقال: شويتُ اللحم أشويه شيًّا، فإذا شويته لنفسك خاصة قلت: أشويت. قال لبيد [2] :

فاشتوى ليلة ريحٍ واجتمل

وانشوى اللحم انشواء، ويقال: اشتوى أيضًا بهذا المعنى [3] .

روى الخدري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه الآية قال:"فإذا قربه إليه سقط فروة وجهه فيه" [4] .

وقال ابن عباس: (يشويه حتى يسقط لحم وجهه) [5] . ثم ذمه فقال:

(1) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 282.

(2) هذا عجز بيت للبيد، وصدره:

أو نهته فأتاه رزقه

اجتمل: انتفع بالشحم، والشحم يسمى الجميل. انظر:"ديوان لبيد"ص 140، و"مقاييس اللغة" (شوى) 3/ 225، و"لسان العرب" (شوا) 4/ 2367.

(3) انظر:"تهذيب اللغة" (شوى) 2/ 1950، و"مقاييس اللغة" (شوى) 3/ 224، و"لسان العرب" (شوا) 4/ 2367، و"مختار الصحاح" (شوى) ص (148) .

(4) أخرجه الإمام أحمد في"مسنده"1/ 222، والترمذي في"جامعه"كتاب: جهنم، باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار 4/ 608، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه. وأخرجه ابن حبان في"صحيحه"، باب: صفة النار وأهلها 9/ 279، وأخرج نحوه الحاكم في"مستدركه"كتاب: التفسير، سورة الكهف 2/ 368، والطبري في"جامع البيان"15/ 241، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 92، والسيوطي في"الدر المنثور"4/ 400.

(5) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت