فهرس الكتاب

الصفحة 8009 من 13748

يريد الرمح صدر أبي براء ... ويرغب عن دماء بني عقيل

وأنشد الفراء [1] :

إنَّ دهرًا يلف شملي بجملٍ ... لزمان يهم بالإحسان

وأنشد أبو عبيد لذي الرمة، يذكر حوضًا دارسًا قد كان [2] :

... قد هم بالبيود

ومثل هذا كثير مستفيض في كلامهم. وقال أبو إسحاق: (الجدار لا يريد إرادة حقيقية، إلا أن هيئته في التهيؤ للسقوط قد ظهرت، كما تظهر أفعال المريدين القاصدين، فوصف بالإرادة إذا كانت الصورتان واحدة) [3] . وأنشد

= انظر:"مجاز القرآن"1/ 410،"جامع البيان"15/ 289،"النكت والعيون"3/ 331،"الكشاف"2/ 398، القرطبي 1/ 168،"لسان العرب" (رود) 3/ 1772.

(1) البيت ينسب لحسان بن ثابت -رضي الله عنه-.

الشَّمل: الاجتماع يقال: جمع الله شملك، وجمع الله شملهم أي: ما تشتت من أمرهم.

والجُمل: جماعة الشيء، وأجمل الشيء: جمعه عن تفرقه.

انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 156،"جامع البيان"15/ 289،"الكشف والبيان"3/ 391 ب،"الكشاف"2/ 368،"زاد المسير"5/ 123،"روح المعاني"16/ 6،"تهذيب اللغة" (دهر) 2/ 1240،"لسان العرب" (دهر) 3/ 1439.

(2) هذا شطر من بيت لذي الرمة يقول فيه:

من عطن قد هم بالبيود ... طلاوة من جائل مطرود

بيد: باد الشيء يبيد بيودًا: إذا انقطع وذهب، وباد يبيد إذا هلك.

انظر:"ديوان شعر ذي الرمة" (160) ،"جامع البيان"15/ 290.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 306، وقال الطبري 15/ 187: والذكره نقول به في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت