[إبراهيم: 17] ، {وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ} [المؤمنون: 100] , وقول لبيد [1] :
أليس ورائي إن تراخت منيتي
وهذا قول أبي حاتم، وأبي عبيد، وابن السكيت، وأبي عبيدة، والفراء، والزجاج [2] ، وذكرنا هذا في سورة إبراهيم [3] .
وأنشد أبو عبيدة: لسوار بن المضرب السعدي [4] :
أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي ... وقومي تميم والفلاة ورائيا
أي: أمامي [5] . قال: ووراء الرجل خلفه، ووراءه قدامه، وأنشد أيضًا [6] :
(1) هذا صدر بيت للبيد بن ربيعة وعجزه:
لزوم العصا تحنى عليها الأصابع
انظر:"ديوانه"ص 89،"البحر المحيط"6/ 154،"الدر المصون"7/ 537،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 305،"تهذيب اللغة" (ورى) 4/ 3878،"لسان العرب" (ورى) 8/ 4823.
(2) "مجاز القرآن"1/ 412،"معاني القرآن", للفراء 2/ 157،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 305،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 288،"البحر المحيط"6/ 154.
(3) عند قوله سبحانه في سورة إبراهيم الآية رقم (17) : {يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} .
(4) البيت لسوار بن المضرب السعدي.
انظر:"مجاز القرآن"1/ 412،"جامع البيان"16/ 1،"النكت والعيون"3/ 332،"البحر المحيط"6/ 154،"الدر المصون"7/ 537،"الكامل"ص 289،"جمهرة اللغة"1/ 236،"لسان العرب" (ورى) 8/ 4823.
(5) "مجاز القرآن"1/ 412.
(6) البيت لعروة بن الورد.
انظر:"ديوانه"ص 114،"الأضداد"لابن الأنباري 69 ص،"البحر المحيط"6/ 154،"الدر المصون"7/ 537،"روح المعاني"16/ 9.