فهرس الكتاب

الصفحة 8060 من 13748

{يَخِصِّمُونَ} [يس: 49] [1] .

وقدمنا وجه ذكر هذا النحو) [2] .

وقال ابن الأنباري: (عظم تشنيع البصريين على حمزة في هذا الحرف، وتلحينهم إياه، وقولهم: جمع بين ساكنين لا ينبسط اللسان عليهما، وفي هذا تعد منهم عليه إذ جرى إلى مثله جماعة هن القراء، فلم ينسبوا إلى الذي نسب إليه، فقد قرأ الحسن: {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] بالإدغام [3] ، فإنه يقرؤه، ويقرأ {نَحْنُ نَقُصُّ} [يوسف: 3] ، {وَالْحَرْثِ ذَلِكَ} [آل عمران: 14] ، ومعلوم أن الإدغام إذا وقع هاهنا اجتمع ساكنان، وقرأ: {فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ} [الحج: 31] [4] بالإدغام، {يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ} [البقرة: 20] [5] في نظائر يطول ذكرها، ولا وجه للتشنيع على

(1) قرأ حمزة: (يخْصمون) بإسكان الخاء وتخفيف الصاد.

وقرأ أبو عمرو، وقالون عن نافع: (يخْصّمون) بإسكان الخاء وتشديد الصاد.

وقرأ ورش عن نافع، وابن كثير: (يخَصّمون) بفتح الخاء وتشديد الصاد.

وقرأ عاصم، وابن عامر، والكسائي: (يخِصمون) بكسر الخاء وتشديد الصاد.

انظر:"السبعة"ص 541،"التبصرة"ص 306،"المبسوط في القراءات"ص 312،"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 217.

(2) "الحجة للقراء السبعة"5/ 181.

(3) قرأ أبو عمرو البصري، والحسن: (شهر رمضان) بإدغام راء (شهر) في راء (رمضان) .

انظر:"إتحاف فضلاء البشر"1/ 154،"القراءات الشاذة"ص 46.

(4) قرأ الحسن: (فتخطفه الطير) بكسر الخاء والطاء وتشديدها.

انظر:"إتحاف فضلاء البشر"ص 315، و"القراءات الشاذة"ص 685.

(5) قرأ الحسن: (يخطف) بكسر الياء والخاء والطاء المشددة.

انظر."إتحاف فضلاء البشر"ص 128، و"القراءات الشاذة"ص 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت