فهرس الكتاب

الصفحة 8201 من 13748

وروى عثمان بن الأسود عن مجاهد في هذه الآية قال: (من حمَّ من المسلمين فقد وردها) [1] . لأن الحمَّى من فيح جهنم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"الحمَّي كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار في الآخرة" [2] [3] .

= ما جاء في الميزان والصراط والورود 10/ 360، وقال: رواه الطبراني وفيه سليم بن منصور بن عمار وهو ضعيف. وأورده البغوي في"تفسيره"3/ 205، والسيوطي في"الدر المنثور"4/ 282، وأورده الألباني في"السلسلة الضعيفة" (3413) ، والحديث بجميع طرقه ضعيف فيه بشير بن طلحة ضعيف، وخالد بن دريك لم يسمع من يعلي بن منية فهو منقطع، وكذلك سليم بن منصور ضعيف.

(1) "جامع البيان"16/ 111،"النكت والعيون"3/ 348،"المحرر الوجيز"9/ 515،"معالم التنزيل"3/ 205،"تفسير القرآن العظيم"3/ 137.

(2) أخرجه الإمام أحمد في"مسنده"5/ 252، عن أبي أمامة رضي الله عنه، ورواه الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 305، وقال: رواه أحمد وفيه أبو حصين الفلسطيني ولم أر له راويًا غير محمد بن مطرف. وأخرج نحوه البخاري في"صحيحه"كتاب الطب، باب: الحمى من فيح جهنم 5/ 2162، ومسلم في"صحيحه"كتاب السلام، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي 4/ 1732، وابن ماجه في"سننه"كتاب الطب، باب: الحمى 2/ 1149، والدرامي كتاب الرقائق، باب: الحمى من فيح جهنم 2/ 224، والحاكم في"المستدرك"1/ 345، وقال: صحح الإسناد ووافقه الذهبي، والطبري في"جامع البيان"16/ 111، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 249، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 147.

(3) قال الشنقيطي -رحمه الله- في"أضواء البيان"4/ 352 بعد ذكره لهذا القول: وأجابوا عن الاستدلال بحديث"الحمى من فيح فجهنم"قالوا: الحديث حق صحيح ولكنه لا دليل فيه لمحل النزاع؛ لأن السياق صريح في أن الكلام في النار في الآخرة وليس في حرارة منها في الدنيا؛ لأن أول الكلام قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} -إلى أن قال- {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} فدل على أن كل ذلك في الآخرة لا في الدنيا كما ترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت