فَأَطْرَقَ إِطْراقَ الشُّجَاعِ وَلَو يَرَى ... مَسَاغًا لِنَابَاه الشُّجَاعُ لَصَّمَمَا
وقول آخر [1] :
أَي قَلُوصٍ رَاكِب تَرَاهَا ... طَارُوا عَلاَهُنَّ مطْر عَلاَهَا
وهذه ليست ياء التثنية، ولكن لما كانت اللام قبل الياء في عليها مفتوحة قلبوها ألفًا، وحكى هذه اللغة جميع النحويين [2] .
وحكى أبو إسحاق عن النحويين القدماء قولين أحدهما: (أن هنا هاء مضمرة، المعنى: إنه هذان لساحران، وهذه الهاء كناية عن الأمر والشأن فحذفت، و {هَذَانِ} ابتداء وخبره {لَسَاحِرَانِ} . القول الثاني: أن معنى {إِنْ} نعم) [3] ، وينشدون [4] :
= للزجاج 3/ 362،"المؤتلف والمختلف"ص 71،"الحيوان"4/ 263،"لسان العرب" (صمم) 4/ 2500.
(1) البيت لرجل من بني الحارث ولم يذكر اسمه.
قَلوص: القَلوص بفتح القاف الناقة الفتية. طَاروا: نفروا مسرعين، وارتفعوا على إبلهم. انظر:"الكشف والبيان"20/ 20 ب،"بحر العلوم"2/ 347،"الإنصاف"ص 18،"تأويل مشكل القرآن"ص 50،"الخصائص"2/ 269،"التصريح على التوضيح"1/ 65،"همع الهوامع"1/ 39،"شرح المفصل"7/ 68.
(2) "معاني القرآن"للفراء 2/ 184،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 363،"الحجة للقراء السبعة"5/ 230،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 344،"الإنصاف"ص 18"التصريح على التوضيح"1/ 65،"همع الهوامع"1/ 39،"شرح المفصل"8/ 68.
(3) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 363.
(4) البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات.
انظر:"ديوانه"ص 66،"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة ص 50،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 363،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 345،"سر صناعة الإعراب"=