فهرس الكتاب

الصفحة 8401 من 13748

خوار، فكان للبلاء والفتنة) [1] .

وقال السدي عن أبي مالك عن ابن عباس: (قال لهم هارون: اجمعوا هذا الحلي حتى يجيء موسى فيقضي فيه، قال: فجمع ثم أذيب، فلما ألقى السامري القبضة تحول عجلًا جسدًا له خوار) [2] .

وقال علي بن أبي طالب: (لما تعجل موسى إلى ربه، عمد السامري فجمع ما قدر عليه من حلي نساء بني إسرائيل، فضربه عجلًا ثم ألقى القبضة في جوفه فإذا هو عجل جسد له خوار) [3] .

وقال قتادة: (ضربها صورة بقرة، وقذف فيها القبضة فأخرج لهم عجلًا جسدًا له خوار، فجعل يخور خوار البقرة) [4] .

وقال ابن عباس في رواية عطاء: ( {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا} يريد لحماً ودمًا {لَهُ خُوَارٌ} كما يخور الحي من العجول) [5] . وذكر في التفسير وحكاه الزجاج [6] . وهو قول ابن عباس في رواية عكرمة: (أن هارون مر بالسامري وهو يصنع العجل، فقال له: ما تصنع؟ قال: اصنع ما ينفع ولا يضر. وقال: ادع. فقال: اللهم أعطه ما يسأل كما يجب. فسأل الله أن

(1) "بحر العلوم"2/ 352،"الجامع لأحكام القرآن"16/ 235،"الدر المنثور"4/ 547،"روح المعاني"16/ 247.

(2) "النكت والعيون"3/ 419.

(3) "بحر العلوم"2/ 152،"الدر المنثور"4/ 545.

(4) "جامع البيان"16/ 200،"النكت والعيون"3/ 419، وذكر نحوه الصنعاني في"تفسير القرآن"2/ 17.

(5) "بحر العلوم"2/ 152،"الجامع لأحكام القرآن"16/ 235.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت