جعل للعجل خوار) [1] .
وقال الحسن: (صور بقرة صاغها من الحلي الذي كان معهم ثم ألقى عليها من أثر فرس جبريل فانقلبت حيوانًا يخور) [2] .
وقال مجاهد: (خواره حفيف الريح إذا دخلت جوفه) [3] .
قال أبو إسحاق: (الذي قاله مجاهد من أن الخوار حفيف الريح، فيه أسوغ إلى القبول؛ لأنه شيء ممكن، والتفسير الآخر من: أنه خار، ممكن في محنة الله) [4] .
وقوله تعالى: {فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى} أكثر أهل التفسير: (فقال السامري هذا إلهكم [وإله موسى) [5] .
وروي عن علي -رضي الله عنه-: (فقال لهم السامري: هذا إلهكم) ] [6] [7] .
وقال قتادة: (فقال عدو الله: هذا إلهكم) [8] .
(1) "الكشف والبيان"3/ 23 ب،"معالم التنزيل"5/ 289،"الجامع لأحكام القرآن"16/ 235،"تفسير القرآن العظيم"3/ 180،"الدر المنثور"4/ 546.
(2) "النكت والعيون"3/ 419.
(3) "تفسير كتاب الله العزيز"3/ 48،"بحر العلوم"2/ 352،"النكت والعيون"3/ 419،"الجامع لأحكام القرآن"16/ 235.
(4) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 372.
(5) "جامع البيان"16/ 201"زاد المسير"5/ 315،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 236،"روح المعاني"16/ 248.
(6) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (س) .
(7) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة. انظر:"النكت والعيون"2/ 412،"زاد المسير"5/ 315"الجامع لأحكام القرآن"11/ 236،"لباب التأويل"4/ 277،"إرشاد العقل السليم"6/ 36.
(8) "المحرر الوجيز"11/ 99،"زاد المسير"5/ 315،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 236، روح المعانى 16/ 248.