فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 13748

وقوة الحياة [1] [2] .

وقوله تعالى: {أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا} الضرب في المثل مستعار، ومعناه [3] التسيير للمثل، والجعل لها [4] يسير في البلاد [5] ، وذكرنا معنى المثل مستقصى فيما [6] تقدم [7] .

وقوله تعالى: {مَا بَعُوضَةً} . النصب في بعوضة من جهتين [8] ، أحدهما: أن تكون (ما) زائدة، كأنه قال: إن الله لا يستحيي أن يضرب بعوضة مثلا، ومثلا بعوضة، و (ما) زائدة مؤكدة كقوله {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} [آل عمران: 159] فـ (ما) في التوكيد بمنزلة (حق) إلا أنه لا إعراب لها.

(1) في (أ) : (الحيوة) .

(2) قال ابن فارس: (الحاء والياء والحرف المعتل أصلان: أحدهما خلاف الموت، والآخر الاستحياء الذي هو ضد الوقاحة) "مقاييس اللغة" (حي) 2/ 122، وانظر"تهذيب اللغة" (حي) 1/ 954،"الصحاح" (حيا) 6/ 2324،"اللسان"2/ 1080،"مفردات الراغب": ص140،"التاج" (حي) 19/ 359،"الكشاف"1/ 263.

(3) في (ب) : (ومعناه السير للمثل) .

(4) كذا ورد في جميع النسخ ولعل الصواب (له) .

(5) قال"الطبري": (يبين ويصف) ، 1/ 179، وذكر ابن الجوزي عن ابن عباس: أن يذكر شبها."زاد المسير"1/ 54، وقيل ومعنى يضرب: يذكر، أو يصير. انظر."تفسير ابن عطية"1/ 212 - 213،"القرطبي"1/ 208،"البحر"1/ 122.

(6) في (ب) : (مما) .

(7) عند قوله تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا} الآية [البقرة:17] ، انظر: ص 186 - 188.

(8) ذكره الزجاج قال: (فأما إعراب(بعوضة) فالنصب من جهتين في قولنا وذكر بعض النحويين جهة ثالثة، فأما أجود هذِه الجهات فأن تكون (ما) زائدة مؤكدة ..)"معاني القرآن"1/ 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت