فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 13748

للمذكر، وجاء التذكير والتأنيث في هذا على خلاف الأصل، لأنهم لما [1] وضعوا العدد في أول أمره قبل أن يعلق على معنى تحته وأكثر من العدد، قالوا: أربعة خمسة، ثم أرادوا بعد ذلك [2] تعليقه على المعدود، وكان المذكر هو الأول جعلوا الأول للأول، والثاني للثاني [3] .

ولهذا علل كثيرة يذكر [4] في غير هذا الكتاب [5] .

وقوله تعالى: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . أي من كفرهم ونفاقهم وكتمهم وصفك يا محمد.

وقيل: إنه لما ذكر ما يدل على القدرة والاستيلاء [6] وصل [7] ذلك بوصفه بالعلم، إذ به يصح الفعل المحكم المتقن. وقيل: هو [8] بكل شي عليم من الخلق والتسوية [9] .

والآية لا تدل على أنه خلق السماء بعد الأرض، إنما تدل على أنه

(1) (لما) ساقط من (ب) .

(2) في (ب) : (تعليقه بعد ذلك) .

(3) الأول في العدد (ثلاثة) وفي المعدود المذكر، والثاني في العدد (ثلاثة) وفي المعدود المؤنث.

(4) (يذكر) ساقط من (ب) ، والأولى للسياق تذكر.

(5) اختلف النحويون في علة ذلك على أقوال كثيرة، انظر بعض هذِه العلل في"جمل الزجاجي"ص 125،"وشرح جمل الزجاجي"لابن عصفور 2/ 30.

(6) هذا من التأويل، بل (الاستواء العلو) .

(7) في (ب) : (وصف) .

(8) في (ب) : (وهو) .

(9) والأولى عموم ذلك، فالذي خلقكم وخلق لكم ما في الأرض، وسوى السموات السبع فأحكمهن واستوى على عرشه، لا يخفى عليه منكم شيء، انظر."الطبري"1/ 195،"تفسير أبي الليث"1/ 107،"الكشاف"1/ 271،"القرطبي"1/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت