فهرس الكتاب

الصفحة 8770 من 13748

بمعنى يسمى في الآية كما جاز [في تأويله الذي] [1] في [2] هذا البيت [3] .

قال أبو إسحاق: وفيها وجه رابع -وهو الذي أغفله الناس-: أنَّ"ذلك"في موضع نصب بوقوع"يدعو"عليه، ويكون"ذلك"في تأويل الذي، ويكون المعنى: الذي هو الضلال البعيد يدعو، ويكون {لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} مستأنفًا. وذا مثل قوله {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى} [طه: 17] على معنى: ما التي بيمينك؟ [4] .

قال أبو علي: وهذا الوجه هو الحسن، أعني أن يتأوّل [5] "ذلك"بمعنى"الذي"، ويجعل قوله"هو الضلالة البعيد"صلته، ويجعل [6] الموصول في موضع نصب [7] ، فتكون اللام حينئذٍ داخلاً [8] على اسم مبتدأ موصول، وقوله {لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} في موضع رفع لوقوعه خبر المبتدأ، واللام التي في [9] قوله {لَبِئْسَ الْمَوْلَى} لام اليمين، وهي التي إذا دخلت على المضارع لزمته النون، وهذا ما يجب أن تحمل الآية عليه [10] [11] .

(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ) ، (د) ، (ع) .

(2) (في) : ساقطة من (أ) .

(3) "الإغفال"للفارسي 2/ 1073 - 1078 مع تصرف.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 30/ 416.

(5) في (أ) : (تناول) ، وهو خطأ.

(6) في (ظ) : (ويحتمل) .

(7) في"الإغفال": نصب بيدعو.

(8) في (ظ) ، (د) ، (ع) : (داخلٌ) ، وهو خطأ، وفي الإغفال: فتكون اللام حينئذ داخلة.

(9) (في) : ساقطة من (ظ) .

(10) في (ظ) ، (د) ، (ع) : (ما يجب على الآية) .

(11) "الإغفال"للفارسي 2/ 1062 - 1063 مع تصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت