فهرس الكتاب

الصفحة 8772 من 13748

سيبويه، وتكون اللام في"لمن"لام الابتداء و"من"مرفوعة بالابتداء، وقوله"لبئس المولى"خبر"من" [1] [2] . على ما بينا في القول الثاني.

وقال الفراء -في هذه الآية-: جاء التفسير: يدعو من ضره أقرب من نفعه، وكذا هو في قراءة عبد الله [3] "يدعو من ضره"وقد حالت اللام بين الفعل والمفعول في قراءة العامة. ولم نجد العرب تقول: ضربت لأخاك، ولا رأيت لزيدًا. وترى أن جواز ذلك في الآية لأن"من"حرفٌ لا يتبين فيه [4] الإعراب؛ فاستجيز الاعتراض باللام دون الاسم. وذكر عن العرب أنَّهم قالوا: عندي لما غيره خير منه، فحالوا باللام دون الرافع، وموقع اللام كان ينبغي أن يكون في"ضره" [5] وفي قولك: عندي ما لغيره خير منه. فهذا وجه [6] .

واعتمد ابن الأنباري هذا فذكره في كتاب"الوقف والابتداء" [7] .

وأما معنى الآية: فقال السدي: ضره في الآخرة بعبادته [8] إياه أقرب من النفع [9] .

(1) في (ظ) : (خبره من ضره) ، وفي (د) ، (ع) : (خبر من ضره) .

(2) "سر صناعة الإعراب"1/ 402 - 403.

(3) انظر: الطبري 17/ 124،"الشواذ"لابن خالويه ص 94، الثعلبي 3/ 48 أ، القرطبي 12/ 20،"البحر المحيط"6/ 357.

(4) في (أ) : (فيها) .

(5) في (ظ) ، (د) ، (ع) : (خبره) ، وهو خطأ.

(6) "معاني القرآن"2/ 217. وتتمته: هذا وجه القراءة للاتّباع.

(7) انظر:"إيضاح الوقف والابتداء"2/ 871.

(8) في (أ) : (بعبادة) ، وهو خطأ.

(9) رواه ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت