فهرس الكتاب

الصفحة 8782 من 13748

إنْ كنت لا ترضى بما قد ترى [1] ... فدونك الحبل به فاختنق [2]

أي: لا سبيل إلى تغييره [3] ، فإنْ غاظك ما تراه ولا ترضاه فخذ الحبل واختنق حتى تستريح.

وذُكر أنَّ هذه الآية نزلت في قوم من أسد وغطفان [4] تباطؤوا عن الإسلام، وقالوا نخاف أن لا ينصر محمد فينقطع الذي بيننا وبين حلفائنا من اليهود فلا يميروننا [5] ولا يؤوننا، فنزلت هذه الآية ذما لهم على هذا الظن واستعجالهم ما [6] قد وعدهم [7] الله [8] .

ولابن زيد طريق آخر في تفسير هذه الآية، وهو أن جعل السماء في

(1) في (أ) : (إن كنت لا ترى بما قد ترضى) ، وهو خطأ.

(2) لم أهتد لهذا البيت.

(3) مهملة في (أ) .

(4) أسد: قبيلة عظيمة، تنسب إلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهذه ذات بطون كثيرة.

انظر:"جمهرة أنساب العرب"لابن حزم ص 11، 479،"نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب"للقلقشندي ص 47 - 48،"معجم قبائل العرب"لكحالة 1/ 21. وغطفان: بطن عظيم متسع كثير الأفخاذ، وهم بنو غطفان بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

انظر:"الجمهرة"ص 248،"نهاية الأرب"ص 348،"معجم قبائل العرب"لكحالة 3/ 888 - 889.

(5) يميروننا: يعني: يجلبوا لنا الطعام."لسان العرب"5/ 188 (مير) .

(6) في (ظ) : (بما) .

(7) في (أ) : (وعده) .

(8) ذكره الطبري 17/ 128 من غير سند، وذكره ابن الجوزي 5/ 412 عن مقاتل. وهو في"تفسير مقاتل"2/ 21 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت