فهرس الكتاب

الصفحة 8804 من 13748

والإنضاج [1] . قال قتادة: يُذاب [2] بذلك الحميم ما في بطونهم [3] .

وهذا عبارة الفراء [4] ، وهو معنى الحديث الذي ذكرنا. وهو قول جاهد [5] . ولفظ ابن عباس في رواية نافع بن الأزرق [6] . وقال ابن عباس في رواية عطاء: ينضج.

وذكر [7] الأزهري عن أهل التفسير: يُغلي به ما في بطونهم حتى يخرج من أدبارهم [8] .

وهذا هو اختيار الزجاج [9] . وهو من قولهم صهرته الشمس، إذا اشتد وقعها عليه.

فمعنى {يُصْهَرُ} : يُنضج، وُيحرَّق، وُيذَاب، وُيغْلى. كل هذا صحيح مروي. والمعنى: أن أمعاءهم وشحومهم تذاب وتحرق بهذا الحميم، وتنشوي جلودهم فتتساقط من حره [10] .

(1) لم أقف عليه.

(2) في (أ) : (بدأت) ، وهو خطأ.

(3) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 34، والطبري 17/ 135.

(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 225.

(5) رواه الطبري 17/ 134، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 22 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(6) روى ابن الأنباري والطستي في"مسائله"كما في"الدر المنثور"6/ 22 عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله (يصهر) قال: يذاب.

(7) في (أ) : (وذكرنا) ، وهو خطأ.

(8) "تهذيب اللغة"للأزهري 6/ 109.

(9) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 419.

(10) انظر:"الكشف والبيان"للثعلبي 3/ 49 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت