فهرس الكتاب

الصفحة 8824 من 13748

أحدهما: أن اللام دخلت [1] ؛ لأن المعنى: جعلنا [2] [وكذلك[3] فسره ابن عباس [4] .

قال أبو إسحاق: جعلنا] [5] مكان البيت مُبوَأً لإبراهيم [6] .

وقال مقاتل بن حيان: هيأنا [7] . وعلى هذا اللام من صلة معنى (بوأنا) لا من صلة لفظه [8] .

الوجه الثاني [9] : أن اللام صلة للتأكيد كقوله: {رَدِفَ لَكُمْ} [النمل: 72] [10] .

وقال بعض أهل اللغة: تفسير {بَوَّأْنَا} هاهنا: بيّنا له مكان البيت، يدل على هذا ما ذكره السدي: أن الله لما أمره ببناء البيت لم يدر أين يبنى، فبعث الله ريحا خجوجا [11] ، فكنست له ما حول الكعبة عن الأساس الأول

(1) في (أ) زيادة: (على) بعد قوله (دخلت) ، ولا معنى لها.

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 223.

(3) في (أ) : (ولذلك) ، وهو خطأ.

(4) ذكره عنه الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 51 أ.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ) .

(6) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 422.

(7) ذكره عنه الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 51 أ.

(8) في (ظ) ، (د) ، (ع) : (لفظ) .

(9) (الثاني) : ساقط من (ظ) ، (د) ، (ع) .

(10) "معاني القرآن"للفراء 2/ 223، وفيه: وإن شئت كان بمنزلة قوله: (قل عسى أن يكون ردف لكم) معناه: ردفكم.

(11) عند الطبري: يقال لها ريح الخجوج. والخجوج: هي الريح الشديدة المرأ والملتوية في هبوبها."القاموس المحيط"1/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت