فهرس الكتاب

الصفحة 8828 من 13748

إبراهيم فمن أتى الكعبة حاجًا فكأنه قد أتى إبراهيم عليه السلام، لأنه مجيب نداه. وفيه أيضا تشريف لإبراهيم حين خوطب بالإتيان.

ورجال: جمع راجل، مثل: صَاحِب وصِحَاب، وقَائِم [1] وقِيَام [2] . وبُدئ بذكرهم تشريفًا لهم لزيادة تعبهم.

وقوله: {وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ} أي: وركبانًا. والضمور: الهزال، ومثله الضُّمْرُ [3] ، ضَمُرَ يَضْمُرُ ضُمُورًا [4] .

قال ابن عباس: يريد الإبل وغيره [5] . قال الكلبي: لا يدخل بعير ولا غيره الحرم إلا وقد ضمر.

وقوله {يَأْتِينَ} جمع الفعل لمعنى [6] كل، ولو قال يأتي على اللفظ صح [7] .

قوله {مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} أي: طريق بعيد. قاله الجميع [8] .

وذكرنا الكلام في الفج عند قوله: ميه {فِجَاجًا سُبُلًا} [الأنبياء: 31] . والعميق: البعيد. قال الليث: الفج: المضرب البعيد [9] .

(1) وقائم: ساقطة من (أ) .

(2) من قوله: (ورجال) إلى هنا منقول عن"معاني القرآن"للزجاج 3/ 422 بنصه.

(3) الضُّمْر: بالضم وبضمتين. و (ضمر) كنصر وكرم. قال الفيروزآبادي في"القاموس المحيط"2/ 76 (ضمر) .

(4) "تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 36 مادة (ضمر) نقلا عن الليث.

(5) رواه الطبري 17/ 146 دون قوله (وغيره) .

(6) في (ظ) : (بمعنى) .

(7) صح: ساقطة من (أ) .

(8) انظر الطبري 17/ 146، وابن كثير 3/ 216، و"الدر المنثور"6/ 36.

(9) "تهذيب اللغة"للأزهري 1/ 290 (عمق) نقلا عن الليث. وانظر:"العين"1/ 186 - 187 (عمق) ، (معق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت