الرسالة [1] .
ومعنى (أَلكَ) في اللغة: علك، يقال الخيل تَأْلُك اللجم، بمعنى: تعلُك، والرسالة سميت (أَلُوكا) لأن الإنسان يَأْلُكُها، ويدير الكلام في فيه، كما يَأْلُك الفرس اللجام [2] .
فعلى هذا (ملك) وزنه (مَفَل) [3] ، وكان في الأصل [4] (مَعْفَل) ، لأنه مَلْأَك، هو مقلوب من [5] (مأْلَك) ، وأوردوا أن يكون مفعلًا من (الألوك) ، إلا أنهم قلبوا كما ذكرنا [6] . هذا قول عامة أهل اللغة والنحو في هذا الحرف [7] .
وذهب بعض [8] المتأخرين من أصحاب أبي علي الفارسي وهو أبو القاسم الزجاجي إلى خلاف ما ذهب إليه هؤلاء فقال: قول من يقول: إن تركيب ملك من (م، ل، ك) أولى من قول من يقول: إنه (مَفْعَل) [9] من
(1) انظر"غريب القرآن"، لابن قتيبة 1/ 37،"الزينة"لأبي حاتم الرازي 2/ 160، 161،"الزاهر"2/ 267،"مشكل إعراب القرآن"1/ 36،"مفردات الراغب"ص 21،"البيان في غريب إعراب القرآن"1/ 70،"اللسان" (ألك) 1/ 110.
(2) ذكره الأزهري عن الليث، انظر:"تهذيب اللغة" (ألك) 1/ 184، وانظر"اللسان" (ألك) 1/ 110.
(3) بل الصواب وزنه (مَعَل) لأن المحذوف فاء الكلمة وهي الهمزة، انظر"البيان"1/ 70.
(4) (في الأصل) ساقط من (ب) .
(5) في (ج) : (عن) .
(6) انظر:"المحكم" (ل أك) 7/ 69،"مشكل إعراب القرآن"1/ 36،"البيان في غريب إعراب القرآن"، 1/ 70.
(7) في (ب) : (الحروف) .
(8) في (ب) : (ذهب المتأخرون) .
(9) انظر:"مشكل إعراب القرآن"1/ 36،"البيان"1/ 70، وقد رد ابن سيده القول =