فهرس الكتاب

الصفحة 8850 من 13748

[يعني الدوم[1] على العهد] [2] [3] .

فسمى الصنم وثنًا، لأنَّه ينصب ويركز في مكان فلا يبرح عنه. والمعنى: كونوا على جانب من الأوثان فإنها رجس.

قال ابن عباس: يريد عبادة الأوثان [4] . وعلى هذا فالرجس عبادة الأوثان، لأنها سبب الرجس، وهو المأثم في قول الكلبي [5] .

وقال عطاء عن ابن عباس: الرجس: العذاب [6] . وهو قول ابن زيد [7] .

وقال الزجاج: الرجس: اللعنة في الدنيا، والعذاب في الآخرة [8] .

وهذا الأقوال ذكروها في قوله: {كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ} [الأنعام: 125] .

قال الأخفش في هذه الآية: المعنى: فاجتنبوا الرجس الذي يكون منها. أي: عبادتها [9] .

(1) (الدوم) : ساقط من (د) ، (ع) .

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ) .

(3) من قوله: الواثن: الشيء .. إلى هنا. نقلا عن"تهذيب اللغة"للأزهري 15/ 145 (وثن) وهو منسوب فيه إلى الليث.

(4) روى الطبراني 17/ 154 من طريق العوفي، عن ابن عباس قال: فاجتنبوا طاعة الشيطان في عبادة الأوثان.

(5) ذكره عنه البغوي في"تفسيره"3/ 187.

(6) ذكره البغوي3/ 187، وابن الجوزي 3/ 121 عن عطاء.

(7) رواه عنه الطبري 12/ 111 (شاكر) .

(8) "معاني القرآن"للزجاج 2/ 290.

(9) "معاني القرآن"للأخفش 2/ 638.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت