فهرس الكتاب

الصفحة 8865 من 13748

وما يقرب منه؛ لأن (إلى) تضم الشيء إلى الشيء، وتقربه منه [1] .

هذا الذي ذكرنا كله على قوله من يقول: الشعائر: الهدايا.

وقال آخرون: الشعائر المناسك [2] كلها، ومشاهد [3] مكة. وهي المعالم التي أمر الله بالقيام بها، وندب إليها منها: عرفة، والجمار، والصفا والمروة، والمشعر الحرام.

وهذا قول ابن زيد [4] ، ورواية أبي رزين عن ابن عباس [5] .

وعلى هذا معنى تعظيم الشعائر: توقيرها، وترك الاستهانة بها.

قوله {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} أي: بالتجارة والأسواق، قال ابن عباس: لم يذكر منافع إلا للدنيا [6] {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} إلى أن يخرج من مكة [7] .

وقيل: {مَنَافِعُ} بالأجر والثواب لإقامة المناسك وتعظيم الشعائر {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} إلى انقضاء أيام الحج [8] .

وقوله: {ثُمَّ مَحِلُّهَا} المحل [9] على هذا القول مصدر أضيف إلى

(1) انظر"الأزهية في معاني الحروف"ص 282،"رصف المباني"ص169،"الجنى الداني"385 - 386.

(2) في (ع) : (الهدايلك) .

(3) في (ظ) : (أي مشاهد) .

(4) رواه الطبري 17/ 156، 159.

(5) ذكره الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 52 ب من رواية أبي رزين، عن ابن عباس.

(6) في (أ) : (الدنيا) .

(7) رواه الطبري 17/ 159 عنه من طريق أبي رزين إلى قوله: للدنيا. وذكر باقيه الثعلبى في"الكشف والبيان"3/ 52 ب عنه من رواية أبي رزين.

(8) "الكشف والبيان"للثعلبي 3/ 52 ب وصدره بقوله: وقال بعضهم.

(9) (المحل) . ساقط من (ظ) ، (د) ، (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت