فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 13748

وهذا الشاعر ماتت نساؤه [1] وأطال التزوج فلم تلبث [2] عنده واحدة، فهذا كما ترى سمى المَلَك: (مَالِكاً) ، وأما البيت الذي أُنشد في (الْمَلْأَك) [3] فليس فيه حجة قاطعة فإنه شاعر [4] واحد، ولم يسمع (الْمَلْأَك) إلا في ذلك البيت الواحد، ولعله همز ما ليس أصله الهمز كما قالوا: (رمح يَزْأَنِيَّ) [5] فزادوا الهمز، وقالوا: (حَلَّأْتُ [6] السَّويق) وليس أصله الهمز، ومثله كثير.

وأما الجمع فالملائك (فعائل) كالجمائل في جمع الجمل [7] .

ويجوز أن يكون الملائك (مفاعلا) ، وإن كان الواحد (فَعَلاً) ، لأن باب الجمع ليس بمطرد ولا مقيس، ألا ترى أنهم قالوا في جمع القبح [8] :

(1) في (أ) ، (ج) : (نساه) وأثبت ما في (ب) لأنه الأولى.

(2) في (ج) : (يلبث) .

(3) في (ب) : (الملك) والبيت هو ما احتج به سيبويه وغيره من أهل اللغة والنحو وهو قول علقمة الفحل أو غيره: فَلَسْتَ لِإنْسِيٍّ وَلَكِنْ لِمَلْأَكٍ. وقد سبق آنفاً.

(4) في (أ) ، (ج) : (لا شاعر) واخترت ما في (ب) لأنه أصح في السياق.

(5) (يَزْأَنِيّ) نسبة إلى ذي يزن من ملوك حمير نسبت الرماح له لأنه أول من عملت له، والأصل (يَزَنِيُّ) و (أزَنِي) وبعضهم زاد الهمزة فقال: (يَزْأَنِي) انظر"اللسان" (يزن) 8/ 4956.

(6) الأصل (حَلَّيْت السويق) أي جعلته حلوا وهمزه شاذ، انظر"سر صناعة الإعراب"1/ 90، 420،"اللسان" (حلا) 2/ 983.

(7) قوله (في جمع الجمل) ساقط من (ب) . وقوله: (فعائل) هذا عند من يرى أن (الميم) في (ملك) أصلية، أما على قول الجمهور فجمعه (معافله) أو (مفاعلة) ، انظر"مشكل إعراب القرآن"1/ 36، 37.

(8) في (ب) : (الفتح: مفاتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت